آن هاثاواي وميريل ستريب تبدآن جولة “The Devil Wears Prada 2” ” من قلب المكسيك
شهدت زيارة النجمتين آن هاثاواي وميريل ستريب إلى Casa Azul، المنزل الشهير للفنانة فريدا كاهلو في مكسيكو سيتي، لحظة مميزة خلال تواجدهما في العاصمة المكسيكية. لم تكن هذه الزيارة مجرد جولة سياحية عابرة، بل تحولت إلى محطة ثقافية وإنسانية لافتة ضمن الجولة الترويجية لفيلم The Devil Wears Prada 2، الذي يُعد من أكثر الأعمال المنتظرة.
زيارة ثقافية بطابع سينمائي
في إطار الجولة العالمية للترويج للفيلم، اختارت النجمتان بدء محطتهما الأولى من مكسيكو سيتي، حيث حرصتا على زيارة “البيت الأزرق” الذي يُعد من أبرز المعالم الثقافية في المكسيك. هذا المكان الذي شهد حياة وإبداع فريدا كاهلو، يُجسد روح الفن والهوية المكسيكية، ما أضفى على الزيارة طابعًا عميقًا يتجاوز مجرد الترويج السينمائي.
وقد لفتت هذه الخطوة الأنظار، إذ عكست رغبة فريق العمل في ربط الفن السينمائي بالفن التشكيلي، وتقديم رسالة تقدير للثقافات المختلفة خلال الجولة الإعلامية. كما حرصت كل من آن هاثاواي وميريل ستريب على مشاركة لحظات من الزيارة، ما زاد من تفاعل الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي.
بداية قوية لجولة "The Devil Wears Prada 2"
و تُعد هذه الزيارة الانطلاقة الرسمية لجولة الترويج الخاصة بفيلم “The Devil Wears Prada 2”، وهو العمل الذي يأتي استكمالًا للنجاح الكبير الذي حققه الجزء الأول. ومن المتوقع أن يشهد الفيلم متابعة جديدة لشخصياته الشهيرة، وعلى رأسها شخصية “ميرندا بريستلي” التي جسدتها ميريل ستريب، وشخصية “آندي ساكس” التي قدمتها آن هاثاواي.
وقد اختارت الشركة المنتجة أن تبدأ الجولة من المكسيك، في خطوة تعكس أهمية السوق اللاتيني وتأثيره المتزايد في صناعة السينما العالمية. كما أن اختيار موقع يحمل قيمة فنية مثل “Casa Azul” يعزز من البُعد الثقافي للحملة الترويجية، ويمنحها طابعًا مختلفًا عن الحملات التقليدية.
تفاعل جماهيري واسع ورسائل فنية
وقد لاقى ظهور النجمتين في هذا الموقع التاريخي تفاعلًا كبيرًا من الجمهور ووسائل الإعلام، حيث اعتبر كثيرون أن هذه الزيارة تمثل لحظة تلاقٍ بين عالمين: السينما واللوحة التشكيلية. كما رأى البعض أن استحضار إرث فريدا كاهلو خلال الترويج لفيلم يدور حول عالم الموضة، يعكس اهتمامًا متزايدًا بدمج الفنون المختلفة في المشهد الثقافي المعاصر.
ولم تخلُ الزيارة من لمسات الأناقة، إذ تألقت النجمتان بإطلالات عصرية تناسب أجواء المكان، ما أعاد للأذهان الأثر الكبير الذي تركه الفيلم الأول في عالم الموضة، وجعل من شخصياته أيقونات للأناقة.
وفي النهاية، لم تكن زيارة آن هاثاواي وميريل ستريب إلى “البيت الأزرق” مجرد محطة ضمن جدول مزدحم، بل تحولت إلى حدث ثقافي وفني لافت، جمع بين سحر السينما وعمق الفن التشكيلي. ومع انطلاق الجولة الترويجية لفيلم “The Devil Wears Prada 2” من هذه النقطة المميزة، يبدو أن العمل يسعى منذ البداية إلى تقديم تجربة تتجاوز حدود الشاشة، لتلامس جمهورًا عالميًا بروح فنية متجددة.






