تنحّي Stefano Gabbana عن رئاسة Dolce & Gabbana بعد أكثر من 40 عامًا من مسيرة حافلة في قيادة الدار
أعلن المصمم الإيطالي Stefano Gabbana تنحيه عن رئاسة مجلس إدارة Dolce & Gabbana، بعد أكثر من أربعة عقود قضاها في بناء وتطوير هوية الدار.
وبحسب ما تردد في الأوساط المقربة، فإن قرار التنحي لم يكن وليد اللحظة، إذ اتخذه غابانا في ديسمبر الماضي، قبل أن يدخل حيّز التنفيذ مع مطلع العام الجاري، دون إعلان رسمي. وقد تولّى Alfonso Dolce، المدير التنفيذي الحالي، مهام رئاسة مجلس الإدارة، في خطوة تعكس انتقالًا هادئًا في قيادة الشركة.
ويأتي هذا التغيير في توقيت حساس، حيث تخوض الدار مفاوضات مالية مع عدد من المصارف، ضمن مساعٍ لإعادة ترتيب أوضاعها الاستثمارية. وفي السياق ذاته، يدرس غابانا خيارات متعددة بشأن حصته في الشركة، والتي تُقدّر بنحو 40%، ما يفتح الباب أمام احتمالات تشمل إعادة هيكلة الملكية أو استقطاب شركاء جدد.
ويُعد Stefano Gabbana من أبرز الأسماء التي أسهمت في تشكيل ملامح الموضة المعاصرة. وُلد في Milan عام 1962، وبدأ مسيرته بدراسة التصميم الجرافيكي، قبل أن يتجه إلى عالم الأزياء. وفي أوائل ثمانينيات القرن الماضي، تعرّف على المصمم Domenico Dolce، لتبدأ بينهما شراكة إبداعية أثمرت عن تأسيس دار Dolce & Gabbana عام 1985.
وخلال سنوات قليلة، تمكنت الدار من فرض حضورها على الساحة العالمية، بفضل تصاميمها التي جمعت بين الجرأة والهوية الإيطالية الكلاسيكية. ومع مرور الوقت، توسعت أنشطتها لتشمل إلى جانب الأزياء، مجالات العطور والإكسسوارات، ما عزز من مكانتها كواحدة من أبرز علامات الرفاهية في العالم.
وفي الوقت الذي يواصل فيه Domenico Dolce دوره في الجانب الإبداعي، تترقب الأوساط المعنية ملامح المرحلة المقبلة، وما إذا كانت ستشهد تحولات أوسع في هيكل الملكية والاستراتيجية العامة.
وبين تاريخ حافل بالنجاحات وتحديات المستقبل، تبدو Dolce & Gabbana أمام نقطة مفصلية، قد تعيد رسم ملامح حضورها في صناعة الموضة خلال السنوات القادمة.