نجانو يهزم لينز وراوزي تعود بانتصار سريع
شهد عالم الفنون القتالية المختلطة ليلة تاريخية عاد فيها نجمان من أساطير اللعبة إلى الحلبة بعد غياب طويل حيث عادت الأميركية روندا راوزي بطلة UFC السابقة والحاصلة على الميدالية البرونزية الأولمبية في الجودو عام 2008 بقوة مذهلة في أول نزال لها منذ ما يقرب من عقد من الزمان لتفوز على منافستها جينا كارانو في الثواني الأولى من اللقاء ولم تهدر راوزي البالغة من العمر 39 عام أي لحظة من الوقت عند بدء النزال حيث انتقلت بسرعة خاطفة إلى حركتها المميزة المتمثلة في إخضاع المنافس بالذراع "Armbar" مجبرة كارانو 44 عام على الاستسلام الفوري في لحظة أعادت للأذهان أيام هيمنة راوزي على وزن الديك في بطولة UFC.
ورغم أن كارانو التي خاضت أول نزال لها منذ 17 عام بعد انشغالها بمسيرة التمثيل في هوليوود كانت تدرك جيداً أن هذه الحركة قادمة لا محالة إلا أنها لم تستطع فعل الكثير لمنعها في تأكيد على أن المهارات التقنية لراوزي لا تزال في أوج قوتها رغم سنوات الغياب الطويلة.
من جهتها أبدت كارانو خيبة أملها الواضحة بسبب السرعة التي انتهى بها النزال مؤكدة أنها كانت ترغب في خوض معركة أطول لإثبات جاهزيتها بعد كل هذه السنوات وقالت: "كنت أريد أن يستمر النزال فترة أطول شعرت أنني مستعدة تماماً ولم أشعر أبداً بأنني على ما يرام إلى هذا الحد لكنني لم أشارك في أي نزال منذ 17 عام لذلك أعني أنني كنت أرغب في ذلك كنت أرغب في ضربها" ورغم النتيجة اعتبرت كارانو أن مجرد المشاركة في هذا النزال بعد كل هذا الغياب يمثل إنجاز بحد ذاته خاصة بعد انقطاع طويل عن المنافسات الرسمية.
وفي نزال آخر بارز ضمن نفس الليلة تمكن بطل العالم للوزن الثقيل فرنسيس نجانو من تأكيد قوته الهائلة بإطاحته بمنافسه فيليب لينز بضربة قاضية في عرض قوة ذكر الجماهير بأسباب سيطرته على فئة الوزن الثقيل لسنوات طويلة وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة في سياق العودة القوية لنجوم الجيل الذهبي من الفنون القتالية المختلطة حيث تثبت راوزي وكارانو ونجانو أن الخبرة والشغف يمكن أن يتغلبا على عامل الزمن مما يبشر بمزيد من المفاجآت والمواجهات التاريخية في المستقبل القريب.