ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

بريق لا يُضاهى.. دار Graff تكشف عن روائع ألماسية تخطف الأنظار

Graff
Graff

منذ تأسيسها عام 1960، نجحت دار Graff البريطانية في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز دور المجوهرات الراقية في العالم، بفضل شغفها النادر بالألماس الاستثنائي وقدرتها الفريدة على تحويل الأحجار الكريمة إلى قطع فنية تنبض بالفخامة والرقي. وعلى مدار عقود، ارتبط اسم الدار بأندر وأثمن الألماسات العالمية، حيث عُرفت بامتلاكها خبرة استثنائية في اكتشاف الأحجار النادرة وصقلها لتصبح تحفاً تخطف الأنظار في أهم المناسبات العالمية والسجادات الحمراء.

وفي أحدث إبداعاتها، كشفت الدار عن مجموعتين جديدتين من المجوهرات الراقية، تعكسان فلسفتها القائمة على الجمع بين الحرفية العالية والابتكار الفني. وجاءت مجموعة “ترافيلي” لتجسد رمزية التحول والهندسة المتناغمة، حيث استوحت تصاميمها من الانسيابية والرقة التي تمنح القطع طابعاً معاصراً يجمع بين الأنوثة والقوة في آن واحد. أما المجموعة الثانية، فسلطت الضوء على جمال الألماس الأبيض والأحجار الكريمة الملونة، في رؤية فنية تحتفي بالنقاء والضوء والتألق.

وضمت التشكيلة خواتم فاخرة مرصعة بأحجار ألماس ضخمة ونادرة، تنوعت بين القصات البيضاوية والإجاصية والزمردية، وهي من أكثر القصات التي تتطلب دقة عالية في الصقل للحفاظ على نقاء الحجر ولمعانه. وبرزت الأحجار المركزية بأحجام استثنائية، تحيط بها ألماسات جانبية متناغمة عززت من فخامة التصميم وأظهرت براعة الدار في تحقيق التوازن بين البساطة والرقي.

وتحرص Graff دائماً على اختيار الألماسات ذات الجودة الأعلى عالمياً، سواء من حيث النقاء أو اللون أو طريقة القطع، وهو ما جعلها واحدة من أكثر الأسماء ارتباطاً بالفخامة المطلقة في عالم المجوهرات. كما تشتهر الدار باقتناء ألماسات تاريخية نادرة، من بينها أحجار حققت أرقاماً قياسية في المزادات العالمية، ما عزز من مكانتها بين جامعي المجوهرات الفاخرة وعشاق القطع الاستثنائية.

ولم تعد المجوهرات الراقية مجرد إكسسوارات للزينة، بل أصبحت تعبيراً عن الذوق الشخصي والاستثمار طويل الأمد، خاصة مع ارتفاع الطلب العالمي على الأحجار النادرة والقطع الحصرية. وفي هذا الإطار، تواصل دار غراف تقديم تصاميم تجمع بين القيمة الفنية والتراث الحرفي، مع الحفاظ على هوية بصرية تعكس الفخامة البريطانية المعاصرة.

وفي الختام، تؤكد المجموعات الجديدة لدار غراف أن المجوهرات الراقية لا تزال قادرة على إبهار العالم عبر الابتكار والإبداع والحرفية الدقيقة. وبين بريق الألماس النادر وجمال التصاميم المتقنة، تواصل الدار كتابة فصل جديد من تاريخ الفخامة العالمية، محافظةً على إرثها الممتد لأكثر من ستة عقود في عالم المجوهرات الاستثنائية.

تم نسخ الرابط