ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

7 عناصر ديكور يجب التركيز عليها أولاً لجعل الغرفة تبدو متناسقة بسرعة

ديكور
ديكور

التزيين البطيء، أو ما يُعرف بالأسلوب القائم على التصميم المنزلي الواعي والمتأني، ليس مجرد اتجاه شائع على وسائل التواصل الاجتماعي، بل هو منهج يعتمد على التخطيط المدروس واتخاذ قرارات واعية عند تصميم المساحات الداخلية. ويُعد هذا الأسلوب من أفضل الطرق للحصول على منزل متناسق ومريح بصريًا.

ومع ذلك، فإن هذا النهج يتطلب وقتًا، وهو ما قد لا يتوفر دائمًا، خاصة لدى من لديهم التزامات عائلية أو أطفال صغار. وهنا يبرز السؤال: كيف يمكن تصميم منزل يبدو منسقًا ومتكاملًا بدلًا من أن يبدو عشوائيًا أو مُرتجلًا؟

الإجابة تكمن في وجود خطة واضحة واعتماد مجموعة من العناصر التصميمية التي تساعد على إنجاز الغرفة بشكل أسرع وأكثر تنظيمًا.

1. البدء بشراء القطع الأعلى تكلفة

يُفضل البدء بالتركيز على أهم ثلاثة عناصر في الغرفة وأكثرها تكلفة، لأنها تمثل الأساس الذي يُبنى عليه باقي التصميم. وقد تشمل هذه العناصر الإضاءة الرئيسية، أو ورق الجدران، أو الأريكة.

هذا النهج يساعد أيضًا في تنظيم الميزانية بشكل أفضل، إذ يمنع استنزاف الأموال في عناصر ثانوية مثل الوسائد أو الإكسسوارات الصغيرة، مما قد يؤدي إلى نقص الميزانية المخصصة للقطع الأساسية مثل الأريكة أو السرير.

2. اختيار لوحة ألوان محددة

إن تحديد ألوان الغرفة منذ البداية يُعد خطوة أساسية لتوجيه باقي قرارات الشراء وتسهيل عملية الاختيار.

ويُفضل اختيار لوحة ألوان محدودة تتكون من لونين إلى ثلاثة ألوان أساسية، على أن يكون أحدها لونًا محايدًا مثل الرمادي الفاتح أو البيج أو الأبيض، مع إضافة لون أو لونين ثانويين للتنويع.

ثم تُوزع الألوان داخل المساحة وفق نسب تقريبية، بحيث:

يغطي اللون الأساسي نحو 60% من الغرفة، مثل الجدران أو الأثاث الكبير أو السجاد

يغطي اللون الثانوي نحو 30%، مثل المفروشات أو الستائر

ويُستخدم اللون الثالث في نحو 10% من التفاصيل، مثل الوسائد أو اللوحات أو الإكسسوارات

هذا التكرار اللوني يمنح إحساسًا بالانسجام والترابط بين العناصر، حتى وإن كانت من مصادر أو أنماط مختلفة، كما يساهم في إحداث تحول سريع وواضح في شكل الغرفة.

3. مراعاة مدة التوريد والتسليم

تحتاج العديد من قطع الأثاث إلى فترات طويلة للتصنيع أو الشحن، لذلك من الضروري أخذ مدة التوريد في الاعتبار عند اختيار المشتريات، لما لذلك من تأثير مباشر على سرعة إنجاز المشروع.

وعند الحاجة إلى تنفيذ سريع، يُفضل الاعتماد على المتاجر الكبرى التي توفر منتجات جاهزة وسريعة التوصيل، خاصة في القطع الأساسية مثل الأرائك والأسِرّة والطاولات.

كما يمكن التوجه إلى المتاجر المستعملة أو أسواق التحف، حيث يمكن الحصول على قطع مميزة وفريدة متاحة فورًا، إضافة إلى أنها تمنح المكان طابعًا يبدو وكأنه تم تجميعه عبر الزمن.

كما قد تكون صالات العرض خيارًا سريعًا أيضًا، إذ يمكن في بعض الحالات شراء القطع المعروضة مباشرة دون انتظار، وغالبًا ما تكون هذه القطع عالية الجودة.

4. الاستفادة من الاستلام المباشر من المتجر

في بعض الحالات، يكون الاستلام المباشر من المتجر أسرع من خدمات التوصيل.

وهذا الخيار مناسب خصوصًا للقطع متوسطة أو صغيرة الحجم مثل الطاولات الصغيرة أو السجاد أو وحدات التخزين الجانبية.

ورغم أنه قد يتطلب جهدًا إضافيًا، إلا أنه يوفر وقت الانتظار ويساعد في تسريع عملية تجهيز المنزل.

5. التركيز على عنصر الإضاءة

تُعد الإضاءة من أهم عناصر التصميم الداخلي، إذ تؤثر بشكل مباشر في شكل المساحة وإحساسها العام.

وعند اختيار الإضاءة المناسبة وتركيبها، يصبح من الأسهل إكمال باقي عناصر التصميم، لأن الإضاءة تحدد الجو العام للمكان وتبرز تفاصيله وتوازن عناصره.

6. البدء في جمع القطع تدريجيًا

للحصول على مظهر يبدو وكأنه تم بناؤه عبر الزمن، من المهم البدء في جمع القطع بشكل تدريجي بدلًا من شراء كل شيء دفعة واحدة.

يمكن البحث في المتاجر المحلية أو أسواق التحف أو المتاجر المستعملة عن قطع ذات طابع مميز، مثل السلال القديمة أو القطع الزخرفية أو العناصر الفريدة.

وتُضفي كل قطعة يتم اختيارها طابعًا خاصًا على المكان، مما يجعل التصميم النهائي أكثر تنوعًا وعمقًا.

7. الاستعانة بالمساعدة عند الحاجة

لا يوجد ما يمنع من طلب المساعدة عند تصميم المنزل، خاصة إذا كان الهدف هو إنجاز المشروع بسرعة وبشكل متناسق.

يمكن الاستعانة بمصمم داخلي للمساعدة في تسريع اتخاذ القرارات، كما تتوفر خدمات استشارية بأسعار مرنة أو عن بُعد.

كما توفر بعض المتاجر خدمات تصميم داخلية تساعد في اختيار القطع المناسبة وتنسيقها بشكل احترافي وسريع.

تم نسخ الرابط