ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

أمل عرفة تُعيد تقديم أغنية "عالبساطه" بالذكرى التاسعة لرحيل والدها سهيل عرفة

أمل عرفة
أمل عرفة

كشفت الفنانة والمطربة السورية أمل عرفة، عن إعادة غنائها لأغنية “عالبساطة”، وذلك احتفاء بالذكرى التاسعة لرحيل والدها الفنان الكبير والمحلن السوري سهيل عرفة.

 

وشاركت أمل عرفة، مقطع فيديو من أغنية “عالبساطة” بصوتها وذلك عبر حسابها الرسمي على موقع الصور والفيديوهات الشهير “إنستجرام”

 

وعلقت أمل عرفة عبر “إنستجرام”، قائلة: "بمناسبة الذكرى التاسعة لرحيل الفنان الكبير سهيل عرفة
ترقبوا أول ميدلي بصوتي من ألحانه يوم 25 مايو، وذلك في الساعة السادسة والنصف مساءً، وذلك عبر قناتي الرسمية على اليوتيوب".

 

 

تفاصيل أغنية “عالبساطة”


وتعتبر أغنية عالبساطة واحدة من أشهر أغنيات الزمن الجميل وأبرز الروائع الغنائية والتي قدمتها المطربة اللبنانية الكبيرة صباح، المعروفة بلقب “الشحرورة” وذلك في شهر أغسطس من عام 1967.

 

وجاءت الأغنية لتُسجل تعاوناً إبداعياً استثنائياً جمع بين الكلمات الرشيقة للشاعر ميشال طعمة، والألحان البديعة للموسيقار القدير سهيل عرفة، لتظل هذه الأغنية محفورة في ذاكرة الجمهور العربي كأحد أبرز كلاسيكيات الغناء اللبناني.
 

من هو الملحن الراحل سهيل عرفة؟

 

يعتبر الملحن سهيل عرفة هو أحد أبرز الملحنين السوريين الذي شكل ملامح الأغنية الشامية والعربية على مدار عقود؛ إذ ترك خلفه إرثاً موسيقياً ضخماً يضم مئات الألحان التي تدرجت بين الطرب، والأغنية الشعبية، والأعمال الوطنية، وصولاً إلى أغاني الأطفال التي كبرت عليها أجيال متعاقبة.

 

وتأتي روائعه مع الشحرورة صباح، وفي مقدمتها الأغنية الأيقونية "عالبساطة" التي طُرحت عام 1967، وأغنية "عندا بيت بو مرزوق"، كما قدم لـ وديع الصافي رائعة "يا دنيا"، وصنع للنجم فهد بلان هويته الغنائية عبر لحن "يا بنات المكلا"، فضلاً عن تعاونه المتميز مع الفنانة شريفة فاضل في أغنية "حبيبي سألني".

 

ولم تقتصر عبقرية "عرفة" على الكبار، بل كان له الفضل الأول في تشكيل الوعي الموسيقي للأطفال في العالم العربي؛ إذ اكتشف النجمة أصالة نصري في طفولتها ولحن لها شارة المسلسل الشهير "حكايات عالمية" (في قصص الشعوب).

 

كما قدم ابنته النجمة أمل عرفة في طفولتها عبر أغنية "يا بابا سناني واوا"، ليظل الموسيقار الحاصل على وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة، حاضراً بنغماته الأصيلة التي لا تموت في ذاكرة السينما، والتلفزيون، والمسرح العربي.

تم نسخ الرابط