ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

ديور تحول الحلوى إلى مصدر إلهام.. ساعة جديدة بألوان الباستيل تخطف الأنظار

ديور
ديور

في عالم تتداخل فيه الموضة مع الفنون والحرف الراقية، تواصل دار الأزياء الفرنسية العريقة Dior تقديم رؤيتها المبتكرة للأناقة من خلال تصاميم تجمع بين الجرأة والرقي. وفي أحدث ظهور لها عبر خطفت ساعة La D My Dior الأنظار ضمن جلسة تصوير إبداعية استوحت فكرتها من صيحة “علبة الوجبات الخفيفة” أو Snack Tin Trend، التي انتشرت مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تُحفظ الأغراض الصغيرة والمفضلة داخل علب معدنية أنيقة يسهل حملها.

جاءت الساعة في مشهد بصري مفعم بالحيوية، إذ وُضعت داخل علبة معدنية محاطة بقطع الحلوى الملونة، في إشارة إلى الطابع المرح الذي أرادت الحملة إبرازَه. وتعكس هذه الفكرة فلسفة ديور في تقديم القطع الفاخرة بطريقة غير تقليدية، تجعل من الإكسسوار جزءاً من أسلوب الحياة اليومية وليس مجرد قطعة ترفيهية أو رسمية.

وتتميز ساعة  La D My Dior  بقرص أبيض مزين بخطوط هندسية متعددة الألوان، تتقاطع في تكوين فني يشبه الرسومات التجريدية الحديثة. كما يحيط بالقرص إطار مرصع بالأحجار اللامعة متعددة الألوان، ما يمنح التصميم إشراقة استثنائية ويعزز من طابعه الشبابي والمرح. أما السوار، فجاء بلون وردي باستيلي ناعم يتناغم مع ألوان الميناء ويمنح الساعة لمسة أنثوية رقيقة.

ويحمل هذا الإصدار بصمة المصممة الشهيرة Victoire de Castellane، المديرة الإبداعية لمجوهرات ديور، والتي عُرفت بقدرتها على تحويل العناصر اليومية والذكريات الشخصية إلى أعمال فنية فاخرة. واستوحت تفاصيل هذه الساعة من شغف المصممة بالألوان الزاهية والعوالم الحالمة، بالإضافة إلى الرموز المحببة في تاريخ الدار الفرنسية.

كما يعكس التصميم روح مجموعة My Dior التي تستند في جوهرها إلى إعادة تفسير رموز ديور الكلاسيكية بأسلوب معاصر. ويبرز ذلك من خلال المزج بين الحرفية السويسرية الدقيقة واللمسات الفنية الجريئة التي تجعل كل ساعة أشبه بقطعة مجوهرات فنية قابلة للارتداء.

اللافت في هذه الحملة أن ديور لم تكتفِ بإبراز مواصفات الساعة التقنية والجمالية، بل قدمتها ضمن قصة بصرية متكاملة تحتفي بالألوان والمرح والحنين إلى التفاصيل الصغيرة التي تمنح الحياة طعماً مختلفاً. فالحلوى الملونة والعلبة المعدنية والألوان الباستيلية الناعمة كلها عناصر ساهمت في خلق أجواء مفعمة بالبهجة، تتماشى مع توجهات الموضة الحديثة التي تميل إلى الاحتفاء بالفردية والتعبير الشخصي.

وتؤكد ساعة La D My Dior أن الفخامة لم تعد ترتبط بالتصاميم التقليدية فقط، بل أصبحت مساحة للإبداع والتجريب وإعادة اكتشاف الجمال بطرق غير متوقعة. ومن خلال هذا الإصدار الملون والمرح، تنجح ديور في تقديم نموذج جديد للساعات النسائية يجمع بين الحرفية الراقية والخيال الفني، ليصبح الوقت نفسه لوحة نابضة بالألوان والأناقة.

تم نسخ الرابط