ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

علامة اوختين تثير الفضول بحملة غامضة تحتفي برمز “النخلة” الأيقوني

Okhtein
Okhtein

في عالم الموضة والإكسسوارات الفاخرة، لا يكفي أن تمتلك العلامة التجارية تصميماً ناجحاً، بل يجب أن تبتكر رمزاً قادراً على ترسيخ هويتها في أذهان الجمهور. ومن هذا المنطلق، تواصل العلامة المصرية الفاخرة Okhtein تعزيز مكانتها العالمية من خلال الاحتفاء بأحد أشهر عناصرها التصميمية، وهو رمز “النخلة” أو الـ Palmette، الذي أصبح بمثابة توقيع بصري يميز منتجات الدار ويعكس فلسفتها الإبداعية الفريدة.

وفي أحدث حملاتها البصرية، اختارت Okhtein لغة فنية تعتمد على البساطة والغموض في آن واحد، حيث ظهر الرمز الأيقوني للعلامة وسط مشهد يهيمن عليه اللون الأحمر القوي، في إشارة إلى الشغف والقوة والارتباط العاطفي بالتصميم. كما جاءت الرسالة المصاحبة للحملة لتؤكد هذه الفكرة، إذ تحدثت عن هوس يتشكل ببطء، ومنحنى بعد آخر، حتى يصبح جزءاً لا يمكن الانفصال عنه، في وصف شاعري للعلاقة التي تنشأ بين المرأة وقطعتها المفضلة.

ويعد رمز الـ Palmette من أبرز العناصر التي ارتبطت باسم أوكتين منذ انطلاقتها، حيث استوحت الدار هذا العنصر من الزخارف التاريخية والفنون الشرقية القديمة، ثم أعادت تقديمه برؤية معاصرة تجمع بين التراث والحرفية الحديثة. وعلى مدار السنوات، تحول هذا الرمز من مجرد تفصيلة زخرفية إلى هوية متكاملة تظهر في العديد من حقائب وإكسسوارات العلامة، ليصبح عنصراً يمكن التعرف عليه بسهولة حتى من دون رؤية اسم الدار.

كما تعكس الحملة الجديدة فلسفة Okhtein القائمة على صناعة منتجات تحمل قيمة تتجاوز الجانب الوظيفي أو الجمالي. فالحقيبة أو الإكسسوار لم يعد مجرد قطعة تكمّل الإطلالة، بل أصبح امتداداً لشخصية صاحبتها، ووسيلة للتعبير عن ذوقها وهويتها. ومن هنا جاءت فكرة تقديم رمز النخلة باعتباره غريزة وشكلاً وهوية، في إشارة إلى العلاقة العميقة التي تنشأ بين التصميم والمستخدم.

ويبرز اللون الأحمر في الحملة كأحد العناصر الأساسية التي تعزز الرسالة البصرية، إذ يرمز إلى القوة والعاطفة والثقة، بينما تركز اللقطات المقربة على تفاصيل الحرفية الدقيقة والخطوط المنحنية التي اشتهرت بها Okhtein، في تأكيد جديد على اهتمام العلامة بأدق التفاصيل التصميمية.

وختاما تؤكد Okhtein من خلال هذه الحملة أن نجاح العلامات الفاخرة لا يعتمد فقط على تقديم منتجات جميلة، بل على بناء هوية بصرية وثقافية قادرة على البقاء في الذاكرة. ومن خلال الاحتفاء برمز الـ Palmette الأيقوني، تواصل الدار المصرية سرد قصتها الخاصة التي تمزج بين التراث والحداثة، وتثبت أن التصميم الحقيقي هو ذلك الذي يتحول مع الوقت إلى جزء من شخصية صاحبه، ورمز لا يمكن نسيانه أو الاستغناء عنه.

تم نسخ الرابط