مي عز الدين تكشف قصة تعارفها على زوجها
كشفت الفنانة مي عز الدين تفاصيل مؤثرة عن فترة صعبة مرت بها في حياتها، وكيف قادتها الصدفة إلى التعرف على شخص وصفته بـ"فارس الأحلام"، وذلك خلال استضافتها مع إسعاد يونس في برنامج «صاحبة السعادة».
شعور بالوحدة بعد فترة من العزلة
تحدثت مي عز الدين بصراحة عن مرحلة شعرت خلالها بالوحدة الشديدة، موضحة أنها قضت فترة طويلة بمفردها قبل أن تعود إلى منزلها، مؤكدة أن تلك الأيام كانت من أصعب الفترات التي مرت بها نفسيًا.
وقالت إنها لم تكن معتادة على هذا القدر من العزلة، مشيرة إلى أنها شعرت بحالة من الفراغ والوحدة دفعتها إلى التفكير في كسر الروتين والخروج من الأجواء التي كانت تعيشها.
وأضافت أنها في أحد الأيام قررت القيام بخطوة مختلفة تمامًا عن طبيعتها، حيث خرجت لحضور حفل للموسيقار الكبير عمر خيرت، الذي تعتبر نفسها من أشد المعجبين بأعماله الموسيقية.
صدفة غير متوقعة في حفل عمر خيرت
وأوضحت مي عز الدين أن قرار حضور الحفل جاء بهدف تغيير الأجواء فقط، دون أن تتوقع أن يحمل لها هذا اليوم مفاجأة خاصة، مؤكدة أن الصدفة لعبت دورًا كبيرًا في ما حدث لاحقًا.
وقالت إن الشخص الذي أصبح فيما بعد مقربًا منها كان يجلس على الطاولة المجاورة خلال الحفل، لكنها في البداية لم تكن تعرفه أو تعرف أي شيء عنه.
وأضافت أن الحديث بدأ بشكل عفوي وبسيط، بينما كانت تستمتع بأجواء الحفل ومقطوعات عمر خيرت التي تحبها بشدة، قبل أن يتطور التعارف تدريجيًا إلى حوار لطيف بينهما.
موقف إنساني ترك أثرًا في قلبها
وكشفت عز الدين أن لحظة مؤثرة جمعتها بهذا الشخص خلال الحفل، بعدما لاحظ تأثرها الشديد بالموسيقى وكاد البكاء يغلبها، فبادر بتقديم لفتة إنسانية بسيطة جعلتها تشعر بالراحة.
وأشارت إلى أن هذا التصرف ترك انطباعًا إيجابيًا لديها، خاصة أنه جاء بشكل تلقائي ودون أي تكلف، وهو ما دفعها إلى توجيه الشكر له والتحدث معه لفترة أطول.
وأكدت أنها فوجئت بمرور وقت طويل وهما يتبادلان الحديث، لافتة إلى أن الحوار بينهما كان سلسًا وطبيعيًا للغاية، الأمر الذي جعلها تشعر بالارتياح منذ اللقاء الأول.
من التعارف إلى صداقة قوية
واختتمت مي عز الدين حديثها بالتأكيد على أن هذه الصدفة كانت بداية لعلاقة صداقة مميزة، حيث استمر التواصل بينهما بعد الحفل بشكل منتظم.
وأوضحت أن العلاقة تطورت تدريجيًا من مجرد تعارف عابر إلى صداقة قائمة على الاحترام والتفاهم، مؤكدة أن بعض أجمل العلاقات في الحياة تبدأ أحيانًا من مواقف غير متوقعة ولقاءات تأتي دون تخطيط مسبق.
وخلال اللقاء، وجهت مي عز الدين رسالة مفادها أن الإنسان لا يعلم أين يمكن أن يجد نصيبه أو الأشخاص الذين يتركون أثرًا إيجابيًا في حياته، مشيرة إلى أن الخروج من دائرة العزلة والانفتاح على الحياة قد يحمل مفاجآت جميلة لا تخطر على البال.