ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

بين رمال الصحراء وأناقة الساعات.. ظافر العابدين يتألق في أحدث تعاون مع كارتييه

ظافر العابدين
ظافر العابدين

في خطوة تعكس مكانته الفنية وحضوره الإقليمي والدولي، تصدّر الفنان التونسي ظافر العابدين أحدث حملة إعلانية لدار المجوهرات والساعات الفاخرة كارتييه، والتي حملت رسالة إنسانية عميقة حول مفهوم الزمن والرحلة الشخصية. وجاءت الحملة تحت شعار “Time records the journey” أو “الوقت يوثق الرحلة”، لتسلّط الضوء على التجارب والذكريات التي تشكّل مسيرة الإنسان وتمنح حياته معناها الحقيقي.

واختارت كارتييه مشاهد صحراوية آسرة لتكون الخلفية البصرية للحملة، حيث ظهر ظافر العابدين وسط الطبيعة المفتوحة وعلى ظهر حصان، في لقطات تجمع بين الأناقة الراقية والبعد التأملي. وقدّمت الحملة رؤية مختلفة للزمن، إذ لم تربطه فقط بالدقائق والساعات، بل اعتبرته شاهداً على المحطات المهمة التي يمر بها الإنسان طوال حياته.

وجاء في الرسالة المصاحبة للحملة أن كل فصل في حياة ظافر العابدين تشكّل من خلال التجارب التي سبقته، وأن الرحلات الحقيقية لا تُقاس بالمسافات المقطوعة، بل بالقصص والذكريات التي نحملها معنا. ويعكس هذا المفهوم جانباً من مسيرة الفنان التونسي الذي استطاع أن يبني حضوراً لافتاً في الدراما والسينما العربية والعالمية، مستنداً إلى خبرات متراكمة وتجارب متنوعة جعلت منه واحداً من أبرز الأسماء الفنية في المنطقة.

الحملة التي نُشرت عبر منصة GQ Middle East جاءت برعاية مباشرة من كارتييه، وشهدت مشاركة فريق إبداعي دولي ضخم ضم عدداً من المتخصصين في مجالات التصوير والإخراج والإنتاج الفني. وتولى الإخراج والتصوير المخرج والمصور جوليان فالون، بينما أشرف على المحتوى التحريري أمين رئيساتي، إلى جانب مساهمة مجموعة من المحترفين في مجالات الإضاءة والتصميم البصري وتنسيق الأزياء والمكياج والإنتاج.

كما حرصت الحملة على إبراز إحدى ساعات كارتييه الفاخرة التي ظهرت بوضوح في الصور، لتؤكد فلسفة الدار الفرنسية العريقة في الجمع بين الحرفية العالية والتصميم الأنيق والرسائل الإنسانية التي تتجاوز الجانب التجاري التقليدي للإعلانات. فبدلاً من التركيز على المنتج وحده، اختارت كارتييه أن تروي قصة ترتبط بالهوية الشخصية والإنجازات والتجارب التي تصنع رحلة كل فرد.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من المبادرات التي تعتمدها العلامات الفاخرة للتواصل مع الجمهور من خلال قصص إنسانية ملهمة وشخصيات مؤثرة تمتلك تجارب استثنائية. ويُعد ظافر العابدين خياراً مثالياً لهذا النوع من الحملات، بفضل مسيرته الفنية المتنوعة وحضوره الذي يجمع بين الرقي والبساطة والقدرة على التعبير عن القيم الإنسانية.

وفي الختام، تؤكد حملة كارتييه الجديدة مع ظافر العابدين أن الوقت ليس مجرد أداة لقياس الساعات والأيام، بل سجل حيّ يحتفظ بذكريات الرحلات والتجارب والإنجازات. ومن خلال هذا العمل البصري الراقي، نجحت الدار العالمية في تقديم رسالة ملهمة تحتفي بقيمة التجربة الإنسانية، بينما أضاف ظافر العابدين بصمته الخاصة إلى حملة تجمع بين الفخامة والعمق الإنساني.

تم نسخ الرابط