ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

6 عادات بسيطة تساعد على تقليل التوتر خلال 10 دقائق أو أقل

التوتر
التوتر

لا تقتصر العادات اليومية على كونها مجرد سلوكيات متكررة، بل تؤثر بشكل مباشر على الحالة النفسية والمزاج العام. وعند التعرض لضغوط الحياة اليومية أو الشعور بالإرهاق الذهني، تصبح طريقة التعامل مع التوتر عاملًا مهمًا في استعادة التوازن النفسي والجسدي.

ويشير مختصون في الصحة النفسية إلى أن تقليل التوتر لا يعني تجاهل المشكلات، بل يتمثل في عملية واعية تهدف إلى تهدئة استجابة الجسم للتوتر، المعروفة باسم «القتال أو الهروب»، واستبدالها بحالة أكثر هدوءًا تساعد على الاسترخاء واستعادة التوازن.

ورغم أن التخلص من التوتر قد يبدو صعبًا عندما تتراكم الضغوط، فإن هناك بعض العادات البسيطة التي يمكن ممارستها خلال دقائق قليلة للمساعدة في تهدئة الأعصاب وتحسين الشعور العام.

1- استرخاء العضلات التدريجي

قد يحتفظ الجسم بقدر كبير من التوتر العضلي دون أن يلاحظ الشخص ذلك، لذلك يُعد استرخاء العضلات التدريجي من الوسائل الفعالة للتخفيف من الضغط النفسي.

تعتمد هذه الطريقة على شد مجموعة معينة من العضلات لعدة ثوانٍ ثم إرخائها تدريجيًا، بدءًا من اليدين أو القدمين، ثم الانتقال إلى الذراعين والوجه والرقبة والكتفين والصدر والبطن والساقين.

وتساعد هذه الممارسة على تخفيف التوتر الجسدي وتعزيز الشعور بالهدوء والتركيز، كما تمنح إحساسًا أكبر بالاستقرار الذهني.

2- المشي لمدة 10 دقائق في الهواء الطلق

يمكن لقضاء وقت قصير خارج المنزل أن يساعد في تحسين الحالة المزاجية، خاصة عند الشعور بالضغط أو الإرهاق.

ويساعد المشي المنتظم في الهواء الطلق على تهدئة الذهن، خاصة إذا تم بعيدًا عن الهاتف أو مصادر التشتيت. كما يُنصح بالتركيز على الأصوات المحيطة والطبيعة والحركة والتنفس أثناء المشي لتعزيز الشعور بالاسترخاء.

وقد يساهم الانتباه للتفاصيل الصغيرة، مثل حركة الأشجار أو أصوات الطيور أو مشاهد الحياة اليومية، في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية.

3- تقنية «عناق الفراشة»

تُعد تقنية «عناق الفراشة» من الأساليب البسيطة التي تساعد على تهدئة المشاعر المرهقة.

وتتم من خلال وضع الذراعين بشكل متقاطع على الصدر، ثم التربيت الخفيف والمتبادل على الكتفين أو أعلى الذراعين بإيقاع هادئ ومتوازن، بالتزامن مع التنفس البطيء والعميق.

وتهدف هذه الممارسة إلى منح شعور بالطمأنينة والمساعدة على تهدئة الجهاز العصبي خلال فترات القلق أو التوتر.

4- التخلص من التوتر بالحركة

يلعب النشاط البدني دورًا مهمًا في تقليل التوتر، حتى لو كان بسيطًا.

وتشمل هذه العادة تحريك الجسم بحرية لبضع دقائق، سواء من خلال الرقص الخفيف، أو القفز البسيط، أو تحريك الذراعين والساقين وتمديد العضلات.

ويساعد هذا النوع من الحركة على تفريغ التوتر والطاقة الزائدة التي قد يحتفظ بها الجسم خلال فترات الضغط النفسي، ما قد يساهم في الشعور براحة أكبر.

5- إعادة صياغة الأفكار السلبية

لا يرتبط التوتر فقط بالمواقف الصعبة، بل بالطريقة التي يتم تفسيرها بها أيضًا.

ولهذا، قد يساعد تخصيص بضع دقائق للتفكير في الأفكار السلبية المتكررة ومحاولة إعادة تقييمها على تقليل الضغط النفسي.

فعلى سبيل المثال، بدلًا من الانشغال بأفكار محبطة أو الشعور بالعجز، يمكن محاولة النظر إلى الموقف من زاوية مختلفة وأكثر توازنًا، أو تذكير النفس بالإنجازات الصغيرة والمواقف التي تم تجاوزها بنجاح.

6- التخيل الإيجابي لمكان آمن

يمكن أن يساعد التخيل الذهني لمكان يمنح الشعور بالراحة والأمان على تهدئة العقل عند الشعور بالإرهاق النفسي.

وقد يكون هذا المكان حقيقيًا مثل شاطئ هادئ أو غرفة مريحة، أو مكانًا متخيلاً يمنح إحساسًا بالطمأنينة.

ويُنصح أثناء هذه الممارسة بالتركيز على التفاصيل الحسية المختلفة، مثل الأصوات والروائح والألوان والأجواء المحيطة، للمساعدة على تعزيز الشعور بالهدوء والابتعاد مؤقتًا عن مصادر التوتر.

تم نسخ الرابط