6 أطعمة لا يجب تناولها مع القهوة
تُعد القهوة من أكثر المشروبات استهلاكًا حول العالم، ويحرص كثيرون على تناولها مع وجبات الطعام أو أثناء الإفطار. ورغم فوائدها الصحية عند الاعتدال في شربها، فإن تناولها مع بعض الأطعمة قد يؤثر سلبًا في امتصاص بعض العناصر الغذائية أو يزيد من احتمالات الإصابة بمشكلات في الجهاز الهضمي.
وفيما يلي أبرز الأطعمة التي يُنصح بعدم تناولها بالتزامن مع القهوة، وفقًا لما تشير إليه الدراسات وخبراء التغذية.
1- الحمضيات
تتميز القهوة بطبيعتها الحمضية، كما أن الفواكه الحمضية مثل البرتقال، والليمون، والجريب فروت، وعصائرها تحتوي أيضًا على نسبة عالية من الأحماض.
وقد يؤدي تناول القهوة مع هذه الأطعمة إلى زيادة تهيج المعدة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء، مما يرفع احتمالات ظهور أعراض مثل:
- الحموضة.
- حرقة المعدة.
- الانتفاخ.
- الغثيان.
2- اللحوم الحمراء
تُعد اللحوم الحمراء من أفضل المصادر الغذائية للحديد الهيمي، وهو النوع الذي يمتصه الجسم بسهولة.
لكن تناول القهوة مع الوجبات الغنية بالحديد قد يقلل من قدرة الجسم على امتصاص هذا العنصر، وهو ما قد يؤثر على الاستفادة الغذائية من الوجبة.
ويؤدي الحديد أدوارًا أساسية داخل الجسم، من بينها:
تكوين خلايا الدم الحمراء.
دعم الدورة الدموية.
المساهمة في إنتاج الهرمونات.
تعزيز وظائف الجهاز المناعي.
3- الحليب
يُعد الحليب مصدرًا غنيًا بالكالسيوم، وهو معدن ضروري لصحة العظام والأسنان، ووظائف العضلات، وتجلط الدم، وإنتاج بعض الهرمونات.
إلا أن شرب القهوة مع الحليب أو أثناء تناول وجبة غنية بالكالسيوم قد يقلل من امتصاص هذا العنصر.
كما أن الكالسيوم الذي لا يمتصه الجسم يُطرح عبر البول، وقد ارتبطت زيادة فقدان الكالسيوم بارتفاع احتمالات الإصابة بحصوات الكلى وبعض المشكلات المتعلقة بصحة العظام.
4- الأطعمة المقلية
قد يساهم الإفراط في تناول القهوة مع الأطعمة المقلية في زيادة عوامل الخطر المرتبطة بصحة القلب.
وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول ثلاثة أكواب أو أكثر من القهوة يوميًا قد يرفع مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، ويخفض مستويات الكوليسترول الجيد (HDL) لدى بعض الأشخاص.
وبما أن الأطعمة المقلية ترتبط أيضًا بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فإن الجمع بين الإفراط في القهوة والإكثار من المقليات قد لا يكون الخيار الأفضل للحفاظ على صحة القلب.
5- حبوب الإفطار المدعمة بالفيتامينات والمعادن
تحتوي كثير من أنواع حبوب الإفطار على معادن وفيتامينات مضافة، من بينها الزنك.
لكن القهوة قد تؤثر في امتصاص الزنك، وهو معدن مهم لدعم المناعة، والتئام الجروح، والعديد من الوظائف الحيوية في الجسم.
ولا توجد توصيات علمية تحدد مدة زمنية ثابتة يجب الانتظار خلالها بين تناول حبوب الإفطار وشرب القهوة، إلا أن الفصل بينهما قد يساعد على تحسين الاستفادة من العناصر الغذائية.
6- الأطعمة الغنية بالصوديوم
تحتوي القهوة على مركبات نشطة تؤثر في ضغط الدم، ورغم أن تناول كوب إلى ثلاثة أكواب يوميًا لا يؤدي غالبًا إلى ارتفاع ضغط الدم لدى معظم الأشخاص، فإن الإفراط في تناول الكافيين قد يزيد المشكلة لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم.
ومع ارتباط تناول كميات كبيرة من الصوديوم أيضًا بارتفاع ضغط الدم، فمن الأفضل الاعتدال في استهلاك القهوة عند تناول الأطعمة المالحة.
وتوصي جمعية القلب الأمريكية بعدم تجاوز 2300 ملليجرام من الصوديوم يوميًا.
ما الأطعمة التي يمكن تناولها مع القهوة؟
هناك العديد من الأطعمة التي تتناسب مع القهوة دون أن تؤثر سلبًا في امتصاص العناصر الغذائية، ومنها:
الخبز
تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الخبز مع القهوة خلال وجبة الإفطار قد يرتبط بانخفاض تراكم الدهون في منطقة البطن، إلا أن الأمر ما زال بحاجة إلى مزيد من الدراسات.
اللوز والمكسرات
تُعد المكسرات مصدرًا غنيًا بالدهون الصحية والبروتينات، كما أنها تمنح شعورًا بالشبع، وتتناسب مع القهوة من الناحية الغذائية.
التوت والفواكه الطازجة
توفر الفواكه الطازجة، خاصة التوت، الفيتامينات ومضادات الأكسدة والألياف، إلى جانب مذاق طبيعي يتناغم مع نكهة القهوة.
الشوفان
يُعد الشوفان من أفضل الخيارات مع القهوة، نظرًا لاحتوائه على نسبة مرتفعة من الألياف التي تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، وتمنح الجسم طاقة تدوم لفترة أطول.
نصائح للحصول على أقصى استفادة من القهوة
للاستمتاع بفوائد القهوة مع تقليل آثارها السلبية، ينصح الخبراء بما يلي:
- استشارة الطبيب إذا كنت تتناول أدوية، لأن الكافيين قد يتداخل مع مفعول بعض العقاقير، وقد يتطلب الأمر الفصل بين موعد الدواء والقهوة.
- تجنب شرب القهوة مع الوجبات الغنية بالحديد أو الكالسيوم أو الزنك، حتى لا تتأثر عملية امتصاص هذه العناصر.
- إذا أمكن، يُفضل شرب القهوة قبل تناول الطعام بحوالي 3 إلى 4 ساعات، لتقليل تأثيرها على امتصاص بعض المغذيات.
- يُنصح بتناول القهوة في الصباح أو خلال الساعات الأولى من بعد الظهر، حتى لا تؤثر في جودة النوم.
توصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بألا يتجاوز إجمالي استهلاك الكافيين 400 ملليجرام يوميًا، وهو ما يعادل تقريبًا أربعة إلى خمسة أكواب من القهوة، مع اختلاف الكمية حسب نوع القهوة وطريقة تحضيرها.