درست الصحافة وعشقت الفن.."حكاية حياة" مي عمر من الجامعة إلى صدارة الدراما
نجحت الفنانة مي عمر في أن تفرض اسمها بين أبرز نجمات الدراما المصرية خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدمت مجموعة من الأعمال التي تنوعت بين الدراما الاجتماعية والرومانسية والكوميديا، لتصبح واحدة من أكثر الفنانات حضورًا على الساحة الفنية. ولم يرتبط نجاحها فقط بإطلالتها أمام الكاميرا، بل بقدرتها على تقديم شخصيات مختلفة في كل عمل، وهو ما ساهم في توسيع قاعدتها الجماهيرية وجعلها محط اهتمام الجمهور ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
من دراسة الصحافة إلى عالم التمثيل

ولدت مي عمر في محافظة الجيزة، ودرست الصحافة والإعلام في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، قبل أن تتجه إلى دراسة التمثيل، لتبدأ رحلة البحث عن حلمها في عالم الفن. وخلال سنوات الدراسة تعرفت على المخرج محمد سامي، لتنشأ بينهما قصة حب انتهت بالزواج، قبل أن يشكلا لاحقًا واحدًا من أشهر الثنائيات في الوسط الفني.
ورغم أن دراستها كانت بعيدة عن التمثيل، فإن شغفها بالفن دفعها إلى خوض التجربة، لتبدأ مشوارًا أثبتت خلاله قدرتها على التطور واكتساب الخبرة من عمل إلى آخر.
بداية فنية انطلقت مع «حكاية حياة»

شهد عام 2013 أول ظهور لمي عمر على الشاشة من خلال مسلسل «حكاية حياة»، الذي مثل نقطة الانطلاق الحقيقية لمسيرتها الفنية، قبل أن تواصل حضورها في مسلسل «كلام على ورق»، لتلفت الأنظار بموهبتها وأدائها.
لكن الانطلاقة الأكبر جاءت من خلال مسلسل «الأسطورة» أمام الفنان محمد رمضان، حيث حقق العمل نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، وأسهم في تعزيز مكانتها بين نجمات الصف الأول، لتتوالى بعدها البطولات والأعمال الناجحة.
نجاح في السينما والدراما

دخلت مي عمر عالم السينما من خلال فيلم «آخر ديك في مصر» مع محمد رمضان، ثم شاركت في العام نفسه في فيلم «تصبح على خير» أمام الفنان تامر حسني، لتؤكد حضورها على الشاشة الكبيرة أيضًا.
وفي الدراما، شاركت في أعمال بارزة، من بينها مسلسل «عفاريت عدلي علام» أمام الزعيم عادل إمام عام 2017، قبل أن تستمر في تقديم أدوار متنوعة عززت من رصيدها الفني وجعلتها من أبرز نجمات جيلها.

أما أحدث أعمالها السينمائية فهو فيلم «شمشون ودليلة» مع الفنان أحمد العوضي، والذي يحقق نجاحًا لافتًا ويتصدر شباك التذاكر، ليضيف محطة جديدة إلى مسيرتها الفنية.
تجربة جديدة في التأليف

لم تكتفِ مي عمر بالتمثيل، بل خاضت تجربة التأليف من خلال تقديم قصة مسلسل «لؤلؤ»، بينما كتب السيناريو والحوار محمد مهران، في خطوة كشفت عن اهتمامها بتقديم أفكار جديدة والمشاركة في صناعة العمل الفني من زوايا مختلفة.
وأكدت هذه التجربة رغبتها في توسيع نطاق إبداعها، وعدم الاكتفاء بالوقوف أمام الكاميرا فقط، وهو ما لاقى اهتمامًا من جمهورها والنقاد.
ثنائية ناجحة مع محمد سامي

شكّل تعاون مي عمر مع زوجها المخرج محمد سامي محطة مهمة في مسيرتها، حيث جمعتهما عدة أعمال حققت نجاحًا جماهيريًا، من أبرزها «حكاية حياة»، و«كلام على ورق»، و«الأسطورة»، و«ولد الغلابة»، و«نسل الأغراب»، و«نعمة الأفوكاتو»، و«إش إش».

ورغم اختلاف الشخصيات التي قدمتها في هذه الأعمال، حرصت مي عمر على الظهور في كل مرة بشكل جديد، وهو ما ساعدها على الحفاظ على مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الدراما والسينما في مصر، مع استمرارها في البحث عن أدوار تضيف إلى مشوارها الفني وتواكب تطلعات جمهورها.



