مهرجان مسرح الطفل يفتح باب المشاركة فى دورته الثانية
أعلن مهرجان مصر الدولي لمسرح الطفل والدمى (EIFFCTP) فتح باب التقدم للمشاركة في دورته الثانية، المقرر إقامتها بمدينة الإسكندرية خلال الفترة من 17 إلى 23 أكتوبر 2026، تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، في خطوة تستهدف استقطاب أبرز التجارب المسرحية المحلية والعربية والدولية الموجهة للأطفال واليافعين.
ويأتي إطلاق باب المشاركة ضمن استعدادات المهرجان لتنظيم دورة جديدة تسعى إلى ترسيخ مكانته كمنصة متخصصة في دعم مسرح الطفل والدمى، وتعزيز التبادل الثقافي والفني بين الفرق المشاركة من مختلف الدول.
وأكدت إدارة المهرجان، برئاسة الدكتور جمال ياقوت، استمرار استقبال طلبات المشاركة حتى 31 أغسطس 2026، موضحة أن الاشتراك مجاني بالكامل، ويتم التقديم من خلال الاستمارات الإلكترونية المخصصة للفرق المصرية والعربية والدولية.
وأشارت إلى أن باب المشاركة مفتوح أمام مختلف المؤسسات والفرق المسرحية الراغبة في تقديم عروضها، تمهيدًا لاختيار الأعمال التي ستشارك في البرنامج الرسمي للدورة الثانية.
دعم مسرح الطفل والدمى
ويهدف المهرجان إلى الاحتفاء بالإبداع الفني الموجه للأطفال واليافعين، من خلال تقديم عروض تعزز حق الطفل في الفن والثقافة والمعرفة، إلى جانب تشجيع التجارب المسرحية التي تعتمد على أساليب فنية مبتكرة.
كما يسعى المهرجان إلى استضافة عروض تمثل أحدث الاتجاهات في مسرح الطفل والدمى، بما يسهم في تطوير هذا النوع من الفنون وتبادل الخبرات بين الفنانين وصناع المسرح من مختلف الدول.
ويستقبل المهرجان عروض مسرح الطفل بالممثلين، ومسرح الدمى، إضافة إلى الأعمال التي تمزج بين الممثلين والدمى، إلى جانب إنتاجات المسرح المدرسي والعروض التي تدعم مفاهيم الدمج والشمول.
كما تشمل المشاركة الأعمال التي يقدمها فنانون من ذوي الإعاقة، أو التي تجمع بينهم وبين فنانين آخرين، فضلًا عن العروض التي تتناول قضايا الإعاقة وحقوق أصحاب الهمم، في إطار تعزيز التنوع وإتاحة الفرصة أمام جميع الفئات للمشاركة في الفعاليات.
وحددت إدارة المهرجان عددًا من الشروط، أبرزها أن تكون العروض موجهة للأطفال واليافعين في الفئة العمرية من 6 إلى 18 عامًا، مع توضيح الفئة المستهدفة، سواء كانت للأطفال من ذوي الإعاقة أو غير ذوي الإعاقة أو لكليهما.
كما اشترطت ألا تقل مدة العرض عن 30 دقيقة، وألا تتجاوز 75 دقيقة، على أن تقدم العروض المختارة مرة أو مرتين على مسارح الإسكندرية، مع احتفاظ إدارة المهرجان بحق دعوة بعض العروض لتقديم عروض إضافية في مدينة مصرية أخرى ضمن برنامج الدورة.
وأكدت إدارة المهرجان أهمية اعتماد العروض على السرد البصري والتعبير الجسدي إلى جانب الحوار، خاصة في الأعمال المقدمة بلغات غير العربية أو الإنجليزية، بما يضمن وصول الرسالة الفنية إلى مختلف الجنسيات والجماهير.
كما شددت على ضرورة مراعاة معايير الإتاحة والدمج، بما يتيح للأطفال من ذوي الإعاقة وغير ذوي الإعاقة التفاعل مع العروض والاستفادة من التجربة المسرحية على قدم المساواة، في إطار رؤية المهرجان الداعمة للفن الشامل وتعزيز مشاركة الجميع في الأنشطة الثقافية.



