ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

نينا مغربي تدعم المواهب الشابة بحضور العرض المسرحي «وحدي في الفراغ»

ترند ريل

حرصت الفنانة نينا مغربي على دعم مبادرة تستهدف تمكين الأطفال والشباب نفسيًا واجتماعيًا من خلال الثقافة والفنون، وذلك بحضور العرض المسرحي الراقص «وحدي في الفراغ»، الذي قُدم على خشبة مسرح الفلكي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.

 

 


وشهد العرض أيضًا حضور الفنان أحمد مجدي والفنان أحمد بحر "كزبرة"، حيث حرصوا جميعًا على دعم المواهب الشابة المشاركة في العمل، وتشجيع رسالة مؤسسة «فن وحياة» التي تتيح للأطفال والشباب مساحات آمنة للتعبير عن أنفسهم عبر الفنون.


ويتناول العرض عددًا من القضايا والتحديات التي يواجهها الأطفال والشباب في المجتمع، من بينها العنف الأسري، وضياع الفرص، وزواج القاصرات، وغيرها من الموضوعات الإنسانية، وذلك من خلال لوحات للرقص المعاصر والإيقاع، في تجربة فنية تمزج بين الحركة والموسيقى للتعبير عن المشاعر الإنسانية بعيدًا عن الحوار التقليدي.


ويحمل العرض توقيع المخرج ومصمم الرقصات رأفت البيومي، فيما تتولى كارولين كمال إدارة المشروع، ويشارك في بطولته مجموعة من المواهب الشابة ،ووضع الموسيقى التصويرية مودي كامل بينما يقدم بيشوي يوسف ومؤمن زكريا عروض الإيقاع المنفردة، ويتولى صابر السيد تصميم الإضاءة.


ويأتي العرض من إنتاج مؤسسة «فن وحياة»، وبدعم من «فيلم خانة» والمخرج تامر محسن، في إطار جهود تستهدف توظيف الفن كوسيلة للدعم النفسي والاجتماعي، وتمكين الأطفال والشباب من التعبير عن ذواتهم واكتشاف قدراتهم الإبداعية.


وتعمل مؤسسة «فن وحياة» على خلق دوائر آمنة للأطفال والشباب، تمنحهم الأدوات الفنية اللازمة للتعبير عن مشاعرهم والتواصل مع الآخرين، بما يسهم في تنمية قدراتهم الإبداعية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.


ويُعد رأفت البيومي أحد أبرز الأسماء في مجال الرقص المعاصر، إذ يجمع بين التمثيل وتصميم الرقصات والإخراج، كما أنه مدرب معتمد من الاتحاد الأوروبي. 

وقدم على مدار السنوات الماضية ورشًا لتدريب الشباب في عدد من المحافظات المصرية، إلى جانب عمله مدربًا للتمثيل في العديد من الأفلام والمسلسلات.


ويقدم «وحدي في الفراغ» رؤية فنية تبحث في العلاقة بين الفرد والجماعة، مستكشفًا مشاعر الوحدة التي قد يعيشها الإنسان رغم وجوده وسط الآخرين. ومن خلال لغة الجسد والإيقاع، يتحول الفراغ على خشبة المسرح إلى مساحة للتعافي والأمل، حيث يعبر المشاركون عن تجاربهم الإنسانية بصدق، مؤكدين قدرة الفن على تحويل الألم إلى طاقة إبداعية، ومنح الشباب فرصة لكتابة حكاياتهم بأنفسهم، بعيدًا عن دور الضحية، في رسالة تؤكد أن الإبداع يظل دائمًا أحد أهم أبواب النجاة وبناء المستقبل.
 

تم نسخ الرابط