ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

أطعمة يُفضل تجنبها عند الشعور بالتوتر.. وبدائل تساعد على تهدئة الجسم

جلويات
جلويات

قد يلجأ كثيرون إلى الطعام بحثًا عن الراحة عند الشعور بالتوتر أو الضغط النفسي، لكن بعض الأطعمة التي تبدو مريحة قد تؤدي في الواقع إلى زيادة التوتر وتقلبات المزاج. ويؤكد خبراء التغذية أن العلاقة بين الطعام والتوتر متبادلة؛ فبعض الخيارات الغذائية قد تزيد من اضطراب الطاقة والمزاج، بينما تساعد الخيارات المتوازنة على استقرارهما.

الحلوى

تسبب الحلويات ارتفاعًا سريعًا في مستوى السكر بالدم يتبعه انخفاض حاد، وهو ما قد يؤدي إلى الشعور بالارتجاف والجوع وصعوبة التركيز، وهي أعراض قد تشبه القلق.

وبدلًا من الحلوى، يمكن تناول الفاكهة مع زبدة المكسرات للحصول على الألياف والبروتين، أو اختيار الشوكولاتة الداكنة التي تحتوي على 70% كاكاو أو أكثر.

رقائق البطاطس

تحتوي رقائق البطاطس على كميات كبيرة من النشويات المكررة والدهون المشبعة والملح، كما أنها من الأطعمة فائقة التصنيع، التي قد يرتبط الإفراط في تناولها بزيادة الضيق النفسي والقلق.

وللحصول على القرمشة نفسها، يمكن تناول الفشار المحضر بالهواء مع قليل من زيت الزيتون والأعشاب، أو فول الصويا المحمص، أو الحمص المحمص.

مشروبات الطاقة

قد تمنح مشروبات الطاقة دفعة سريعة من النشاط، لكنها غالبًا تحتوي على كميات كبيرة من السكر والكافيين. ومع كون التوتر يضع الجهاز العصبي بالفعل في حالة من النشاط الزائد، فإن الإفراط في الكافيين والسكر قد يزيد سرعة ضربات القلب والتوتر وصعوبة التركيز.

يمكن استبدالها بشاي الأعشاب الخالي من الكافيين، أو الشاي الأخضر لمن يتحملون الكافيين، أو الماء مع إضافة الفواكه والأعشاب لإضفاء نكهة منعشة.

المخبوزات

تحتوي الكعكات والمعجنات على كميات كبيرة من السكر والكربوهيدرات المكررة، التي يهضمها الجسم بسرعة، ما قد يؤدي إلى تقلبات في الطاقة والمزاج.

ويُفضل اختيار مصادر الكربوهيدرات المعقدة والحبوب الكاملة، مثل الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، مع مصدر للبروتين مثل زبدة اللوز.

المشروبات الغازية

تحتوي المشروبات الغازية على كميات كبيرة من السكر سريع الامتصاص، مع القليل من الألياف والبروتين، ما قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم والإنسولين، ثم الشعور بالتعب والرغبة في تناول المزيد من السكريات.

ومن البدائل الأفضل المياه الفوارة مع القليل من عصير الفاكهة الطبيعي، أو الشاي غير المحلى مع إضافة الفواكه.

الوجبات الخفيفة المصنوعة من الجبن

تعد هذه الوجبات من الأطعمة فائقة التصنيع، وغالبًا ما تحتوي على الكربوهيدرات المكررة والدهون المشبعة، وهي مكونات قد لا تساعد الجسم على التعامل مع التوتر، وقد يؤدي الإفراط في تناولها إلى التأثير سلبًا على المزاج.

ويمكن استبدالها بالمكسرات والبذور أو الحمص المحمص، التي توفر الألياف والبروتين والدهون الصحية مع الحفاظ على القرمشة والملوحة التي يبحث عنها البعض عند الشعور بالتوتر.

القهوة

قد يؤدي الإفراط في تناول القهوة، خاصة القهوة القوية أو المحلاة، إلى زيادة القلق والتوتر لدى بعض الأشخاص بسبب الكافيين والسكريات المضافة.

ويُنصح بتقليل كمية الكافيين وفقًا لمدى تحمل كل شخص، ويمكن اختيار القهوة منزوعة الكافيين أو نصف منزوعة الكافيين، أو استبدالها أحيانًا بالشاي أو الماتشا. كما يُفضل تقليل السكر المستخدم في المشروبات.

الآيس كريم

رغم ارتباط الآيس كريم لدى كثيرين بمشاعر الراحة، فإنه يحتوي على السكر المضاف والكربوهيدرات المكررة والدهون المشبعة، وهي مكونات قد تزيد من تقلبات سكر الدم وربما تؤثر في مستويات هرمون التوتر.

ويمكن اختيار الزبادي اليوناني بدلًا منه، مع إضافة التوت أو الفواكه للحصول على وجبة كريمية تحتوي على البروتين والألياف وتساعد على استقرار مستويات السكر في الدم.

تم نسخ الرابط