ظافر العابدين يصل الأردن استعدادًا لعرض فيلمه صوفيا في مهرجان عمان السينمائي
يستعد الفنان التونسي ظافر العابدين، لعرض أحدث أعماله السينمائية “صوفيا” وذلك ضمن فعاليات افتتاح الدورة السابعة لمهرجان عمّان السينمائي الدولي، والتي تنطلق فعالياته بدءًا من اليوم الأحد والذي يستمر حتى 3 أغسطس المقبل.
ووصل منذ قليل، ظافر العابدين إلى العاصمة الأردنية بعمان للمشاركة في المهرجان أثناء عرض فيلمه، إذ يأتي الفيلم كثمرة لإنتاج مشترك بين تونس وبريطانيا، ليخوض غمار المنافسة وسط ترقب جماهيري ونقدي واسع.
قصة فيلم صوفيا
تدور أحداث فيلم "صوفيا" في قالب درامي تشويقي محمل بالتوتر؛ إذ تُغادر البطلة "إميلي" العاصمة البريطانية لندن قاصدة تونس، بهدف مساعدة ابنتها "صوفيا" على ترميم حياتها الزوجية وإعادة الوصل مع طليقها "هشام".
غير أن الرحلة تأخذ منعطف دراماتيكي صادم يتحول فيه اللقاء العائلي الهادئ إلى كابوس مرعب إثر الاختفاء المفاجئ لصوفيا.
ومع تتدرج الأحداث، تتكشف شبكة معقدة من الأكاذيب، والأسرار الدفينة، والخيانات التي تتهاوى معها أركان عائلة ممزقة أصلاً، لتجد إميلي نفسها في سباق محتدم مع الزمن بحثاً عن ابنتها وسط انهيار تام لكل ما حولها.
طاقم عمل عالمي وخبرات عربية مشتركة
يحمل الفيلم بصمة متعددة المواهب لـ ظافر العابدين، الذي تولى تأليفه، وإخراجه، وإنتاجه، إلى جانب تجسيد دور البطولة فيه.
ويشاركه بطولة العمل نخبة من النجوم العرب والعالميين، من أبرزهم جيسيكا براون فيندلي، جوناثان هايد، قيس الستي، هبة عبوك، زياد عيادي، سعاد بن سليمان.
وعلى صعيد الإنتاج والفريق الفني، شارك في صناعة الفيلم المنتج كريستوفر سيمون عبر شركتي الإنتاج Double A Productions وNew Sparta Productions. وتولى إدارة التصوير ويلي نيل، والمونتاج حافظ العريضي، بينما وضع الموسيقى التصويرية سليم عرجون، وتصميم الصوت دانيال بودسوورث.
انطلاقة قوية للدورة السابعة لمهرجان عمّان السينمائي
تتزامن زيارة العابدين مع إطلاق المهرجان لبرنامجه الرسمي الكامل لدورته السابعة، والتي تمثل محطة مفصلية لتعزيز حضور المهرجان خارج النطاق الإقليمي.
وتضم الدورة الحالية تشكيلة سينمائية ضخمة ومتنوعة تشمل 82 فيلماً من 27 دولة، تتوزع بين 10 عروض أولى عالمية، وعرضين دوليين أوليين، و5 عروض أولى على مستوى الوطن العربي.
اختيرت الأفلام المشاركة بعناية فائقة لتشمل فئات الروائي العربي الطويل، والوثائقي الطويل، والروائي القصير، إضافة إلى باقة من الأفلام الروائية الطويلة غير العربية التي جرى اختيارها من بين نحو 900 عمل تقدم بها صناعها.
ويسعى المهرجان من خلال هذه الخيارات الفنية المتنوعة إلى رفد الجمهور الأردني بتجارب سينمائية استثنائية قد لا تتاح لها فرصة الوصول إلى الشاشات التجارية المحلية، فضلاً عن تنظيم برنامج شامل من الأنشطة الصناعية وفعاليات التشبيك الموجهة لصناع السينما.
ويختتم المهرجان فعالياته باستضافة نخبة من أبرز الأسماء في صناعة السينما العالمية والعربية من مخرجين، وممثلين، ومنتجين، ونقاد، وخبراء، ليكون منصة حية للحوار الثقافي والفني حول اتجاهات السينما المعاصرة وإبراز الأصوات الواعدة.



