تفاصيل مسلسل House of the Dragon 3 الحلقة 6.. مفاجآت غير متوقعة
شهدت أحداث الحلقة السادسة من مسلسل House of the Dragon، تطورات وأحداث درامية مثيرة حوّل الصراع على العرش واستمرار الحروب، ليموت في هذه الحلقة السير كريستون كول في مفاجأة صادمة للمشاهدين.
يعرض مسلسل "House of the Dragon" على شبكة HBO وجاءت أحداثه مؤلمة، إذ يقُتل سير كريستون كول (فابيان فرانكل)، وجاء حتفه خلال مواجهة بائسة يُعرفها قرّاء الرواية باسم "حفل الجزار" (Butcher's Ball)؛ إذ قامت القوات المشتركة لـ "بيت تالي" و"بيت ستارك" بنصب كمين محكم لكول وما تبقى معه من جند، ليتم القضاء عليهم بسهولة تامة.

وكان الممثل فابيان فرانكل قد قارن موقفه الأخير بمعركة "الجوليت" البحرية الضخمة قائلاً: "المواجهة مختلفة تماماً؛ فمعركة الجوليت تدور في البحر بينما قتالنا على الأرض. إنها مواجهة معزولة للغاية وليست ملحمية بالنظام نفسه، لكنها قتال ممتع للغاية".
غموض يكتنف مصير "ثعبان البحر": هل قُتل لورد كورليس؟
لم يكن كريستون كول هو الاسم الكبير الوحيد الذي أثار القلق خلال الحلقة الجديدة؛ إذ اختُتمت الحلقة بتقدم المايستر "أورويل" نحو الملكة رينيرا (إيما دارسي) ليقدم لها "هدية" من مدينة "تومبلتون".
وكانت هذه الهدية عبارة عن قميص تعود ملكيته لـ "بيت بَراثيون"، وهو القميص نفسه الذي ألبسته رينيرا لمغتاليها أثناء محاولة قتل أورموند هايتاور ودايرون تارغاريان - مكتوباً عليه بالدم: "اضرب هذا الكلب وسيعض يدك".
وعقب هذا المشهد مباشرة، ننتقل إلى لورد كورليس فيلارين (ستيف توسانت) وجنوده عند مخيم في الغابة، حيث يشيد بجهودهم في قتال قراصنة "الثلاثي" الذين اجتاحوا شواطئ "ويستروس". ثم يعلن أن الوقت قد حان للعودة إلى "كينجز لاندنج" لدعم رينيرا.
وفي لحظة انفراد لـ "كورليس" بعيداً عن رجاله، يفاجئه سير جون روكستون (جوبلين سيبتين)، اليد اليمنى لأورموند، وما إن يسأله كورليس عن غايته، حتى يباغته هجوم من الخلف، بينما تُسمع صيحات قوات "هايتاور" وهي تجهز على رجال فيلارين في الخلفية. وتمر الكاميرا في المشهد الأخير على سير جون وهو يرمق كورليس (الذي يقع خارج إطار الكاميرا).

هل مات كورليس بالفعل؟
إذا كنت نلقت القلق على مصير "ثعبان البحر"، فربما هناك أمل، إذ تعمّد المسلسل إبقاء كورليس خارج الكاميرا أثناء الهجوم، مما يترك باب الاحتمالات مفتوحاً. ولا يقتصر الأمر على التشويق الدرامي فقط، بل إن هناك أسباباً تجعلنا نرجح أن أورموند هايتاور أرسل رجاله لـ أسره وليس قتله.
مسار الرواية الأصلي: في كتاب "الدم والنار" للكاتب جورج آر. آر. مارتن، يُسجن كورليس خلال هذه الفترة من الحرب الأهلية ("رقصة التنانين")، لكن في الكتاب، تكون رينيرا هي من تنقلب عليه وتتهمه بالخيانات.
تحولات درامية مرتقبة
شهدت الحلقة السادسة استياء كل من أولف الأبيض وهيو الهامبر من حياتهما الجديدة كراكبي تنانين، وفي الكتب، ينقلب الثنائي على رينيرا في معركة "تومبلتون" الأولى.
تغيير محتمل في المسلسل
بعد خيانة فرسان التنانين، تفقد رينيرا الثقة بالجميع وتأمر بإعدام "أدام أوف هول"، ليتدخل كورليس ليحذر ابنه بالفرار، مما يدفع رينيرا لإلقائه في السجون المظلمة.
يبدو أن المسلسل قد يُعدّل الأحداث ليجعل "أورموند" هو من يأسره بدلاً من رينيرا.
بطبيعة الحال، يبقى احتمال مقتله بعيداً عن الشاشة قائماً، وإن كان المسلسل يفضل عادة توثيق مقتل أبطاله أمام أعين المشاهدين.

من الذي قتل سير كريستون كول؟
مات سير كريستون كول رسمياً في المشهد الافتتاحي للحلقة، وكانت المنفذة هي "بلاك ألي" (Black Aly) في المسلسل وهو تعديل بارز عن الرواية.
ورغم صمود كول في البداية، إلا أنه وجد نفسه محاصراً بجيش كامل، وعندما طالب بالهدنة لحماية جنوده، أتاه الرد القاسي من الشاب "تالي" بأنه أقسم على بناء مزار من العظام ويحتاج إلى المزيد منها.
وعندما يتأهب كول للقتال حتى رمقه الأخير - عاقداً منديل "أليسينت" على قبضة سيفه - لم يتقدم أي من القادة لمبارزته، بل عاجلته "بلاك ألي" بثلاث سهام قاتلة من بعيد، وهو نفس الطريقة التي قتل بها خلال الراوية مع اختلاف القاتل.



