ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

أطعمة تحارب الالتهابات.. كيف تميزها وتضيفها إلى نظامك الغذائي؟

اطعمة لمكافحة الالتهاب
اطعمة لمكافحة الالتهاب

تلعب التغذية دورًا مهمًا في التحكم بمستويات الالتهاب داخل الجسم، إذ يمكن لبعض الأطعمة أن تساعد في تقليل الالتهابات، بينما قد يؤدي الإفراط في تناول أطعمة أخرى إلى زيادتها. ويرتبط الالتهاب المزمن بزيادة خطر الإصابة بعدد من المشكلات الصحية، من بينها أمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري من النوع الثاني، وأمراض المناعة الذاتية، بالإضافة إلى بعض الأمراض العصبية.

وتؤكد خبيرة التغذية ليا بارون أن نمط التغذية اليومي هو العامل الأكثر تأثيرًا في خطر الإصابة بالالتهابات، وليس تناول نوع معين من الأطعمة بشكل منفرد.

ما هي الأطعمة المضادة للالتهابات؟

تشير خبيرة التغذية إلى أن الأطعمة المضادة للالتهابات تتميز بأنها طبيعية أو قليلة التصنيع، وغنية بالألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، مع احتوائها على كميات منخفضة من السكريات المضافة والدهون المشبعة.

وتشمل هذه الأطعمة الخضروات والفواكه، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والمكسرات، والبذور، إلى جانب الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين، التي تعد مصدرًا غنيًا بأحماض أوميجا 3 المعروفة بخصائصها المضادة للالتهابات.

ركز على الخضروات والفواكه الملونة

توضح بارون أن جميع الخضروات والفواكه توفر عناصر غذائية ومضادات أكسدة مفيدة، إلا أن الأنواع ذات الألوان الداكنة والزاهية تحتوي عادة على تركيزات أعلى من المركبات التي تساعد في مكافحة الالتهابات.

ومن أبرز هذه الأطعمة الكرنب، والبطاطا الحلوة، والتوت الأزرق، والرمان، كما تنصح باستخدام الأعشاب والتوابل الطبيعية بشكل أكبر أثناء الطهي، لما تحتويه من مركبات نباتية مفيدة للصحة.

كيف تضيف المزيد من الأطعمة المضادة للالتهابات إلى نظامك الغذائي؟

توصي خبيرة التغذية باتباع ما يعرف بـ"طريقة الطبق"، وهي وسيلة بسيطة تساعد على تحقيق التوازن في الوجبات اليومية، من خلال تخصيص نصف الطبق للخضروات والفواكه، وربعه للبروتين، والربع الأخير للكربوهيدرات أو النشويات.

وتساعد هذه الطريقة على زيادة استهلاك الأغذية النباتية مع الحفاظ على توازن العناصر الغذائية الأساسية في كل وجبة.

لا يعتمد الأمر على الطعام فقط

تشير بارون إلى أن تقليل الالتهابات لا يرتبط بالنظام الغذائي وحده، بل يتطلب أيضًا اتباع نمط حياة صحي، يشمل ممارسة النشاط البدني بانتظام، والسيطرة على التوتر والضغوط النفسية، والحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد.

وفي حال استمرار أعراض الالتهاب أو عدم ملاحظة تحسن رغم اتباع هذه العادات الصحية، تنصح باستشارة الطبيب، لتقييم الحالة وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى علاج أو تدخلات طبية أخرى.

ويؤكد خبراء التغذية أن الوقاية من الالتهابات تبدأ من العادات اليومية، وأن الاعتماد على نظام غذائي متوازن غني بالأطعمة الطبيعية يعد من أفضل الوسائل للحفاظ على الصحة وتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

تم نسخ الرابط