ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

3 عادات بعد العشاء يمكن أن تساعدك على تقليل التوتر

3 عادات بعد العشاء
3 عادات بعد العشاء يمكن أن تساعدك على تقليل التوتر

بعد يوم طويل، قد لا يفكر كثيرون في الطريقة التي يقضون بها الساعات التالية لتناول العشاء، وغالبًا ما يكون الهدف هو الاسترخاء ومشاهدة التلفاز أو استخدام الهاتف حتى موعد النوم.

لكن العادات التي نمارسها بعد العشاء يمكن أن تؤثر بشكل كبير على حالتنا النفسية وجودة النوم، لذلك فإن إدخال بعض التغييرات البسيطة إلى الروتين المسائي قد يساعد على تقليل التوتر ودعم الصحة النفسية.

ممارسة بعض الحركة الخفيفة

اتفق خبراء التغذية على أهمية ممارسة نشاط خفيف بعد تناول العشاء، مثل المشي لفترة قصيرة أو الاعتناء بالنباتات أو القيام ببعض تمارين التمدد البسيطة في المنزل.

وتساعد الحركة الخفيفة على التخلص من التوتر الجسدي والضغط النفسي المتراكم طوال اليوم، كما يمكن أن تساهم في تنظيم مستويات السكر في الدم وتحفيز إفراز مواد كيميائية في الدماغ مرتبطة بتحسين الحالة المزاجية.

كما قد تساعد الحركة بعد تناول الطعام على تحسين عملية الهضم ودعم النوم، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على الصحة النفسية.

نصيحة

يمكن أن يكون المشي لمدة 10 دقائق فقط بعد العشاء مفيدًا في دعم عملية الهضم والمساعدة على توازن مستويات السكر في الدم، مع ضرورة الحفاظ على أن يكون النشاط خفيفًا، لأن ممارسة التمارين القوية في وقت متأخر قد تؤثر سلبًا على النوم.

اتباع روتين يساعد على الاسترخاء

لا يكفي أن ينتهي اليوم بشكل عشوائي، إذ يمكن تخصيص روتين بسيط يساعد الجسم والعقل على الانتقال تدريجيًا من حالة النشاط إلى الهدوء والاستعداد للنوم.

ويمكن تحقيق ذلك من خلال تشغيل موسيقى هادئة، وخفض الإضاءة، وتقليل استخدام الشاشات، إلى جانب ممارسة أنشطة مريحة مثل القراءة أو التأمل أو الكتابة أو المشي الهادئ أو ممارسة بعض الهوايات اليدوية.

وتساعد هذه الأنشطة على تهدئة الجهاز العصبي وتقليل التوتر والقلق، كما تمنح العقل فرصة للتوقف عن التفكير في ضغوط اليوم.

نصائح للاسترخاء بعد العشاء

يمكن تناول كوب من شاي الأعشاب الدافئ، مثل البابونج أو النعناع أو المليسة، للمساعدة على الاسترخاء.

كما قد يساعد الحصول على حمام دافئ بعد مرور فترة من تناول العشاء على تهدئة الجسم والاستعداد للنوم.

كتابة الأفكار والتخطيط لليوم التالي

عندما تكون قائمة المهام طويلة والأفكار لا تتوقف، قد يكون من المفيد تخصيص بضع دقائق في نهاية اليوم لكتابة ما يشغل الذهن والتخطيط لليوم التالي.

وتساعد هذه الطريقة على تفريغ الأفكار المزدحمة، وتقليل الشعور بالضغط في الصباح، كما تمنح الشخص إحساسًا أكبر بالاستعداد والسيطرة على المهام المقبلة.

ويمكن تخصيص دفتر للكتابة المسائية، وتسجيل أي فكرة أو مهمة ملحة بمجرد ظهورها، ما يساعد على التخلص من القلق بشأن نسيانها في اليوم التالي.

عادات بسيطة لصحة نفسية أفضل

لا تحتاج العناية بالصحة النفسية إلى تغييرات كبيرة أو روتين معقد، إذ يمكن لعادات بسيطة مثل المشي الخفيف، والابتعاد عن الشاشات، والاسترخاء، وكتابة الأفكار، أن تساعد على إنهاء اليوم بطريقة أكثر هدوءًا وتدعم النوم والحالة المزاجية.

تم نسخ الرابط