زياد ظاظا يكشف كواليس رحلته من الفيوم إلى النجومية في لقاء مع «صاحبة السعادة»
حل المغني زياد ظاظا ضيفًا على برنامج «صاحبة السعادة» مع الإعلامية إسعاد يونس، في لقاء كشف خلاله تفاصيل رحلته الفنية، وبداياته الصعبة، وكيف تحول من شاب يحلم بالغناء إلى أحد الأسماء البارزة بين نجوم جيله.
وأكدت إسعاد يونس خلال الحلقة أن سرعة ظهور المواهب الجديدة وتغير ذوق الجمهور أصبحت ظاهرة تستحق التعرف عليها، مشيرة إلى أهمية التواصل بين الأجيال المختلفة لفهم طبيعة الفن الجديد، وقالت إنها أرادت التعرف على زياد ظاظا بعدما لاحظت انتشار اسمه بين الشباب وحبهم الكبير لأعماله.
وتحدث زياد ظاظا عن بداياته الفنية، موضحًا أنه من مدينة الفيوم، وأن رحلته لم تكن سهلة، حيث بدأ في سن صغيرة بتجربة غناء المهرجانات، قبل أن ينتقل إلى عالم الراب، ويحاول تقديم لون يعبر عن جيله ومشكلاته وأفكاره.
وأوضح أن اختياره لطريق الراب جاء بعدما شعر أن هذا اللون يمنحه مساحة أكبر للتعبير عن مشاعره وأفكاره، مشيرًا إلى أن أغانيه تعتمد على نقل تفاصيل الحياة اليومية وتجارب الشباب، وهو ما ساعده على تكوين قاعدة جماهيرية واسعة.
وكشف زياد ظاظا أنه من مواليد عام 2000، وأن نجاحه جاء خلال فترة قصيرة بفضل الاجتهاد ودعم الجمهور، موضحًا أنه لم يعتمد فقط على الغناء، بل خاض تجارب مختلفة ساعدته في تكوين شخصيته الفنية.
وتحدث عن فترة ما قبل الشهرة، قائلاً إنه عمل في العديد من المهن، منها النجارة، والعمل في السوبر ماركت، والمبيعات، والفرن، وحتى الحلاقة، مؤكدًا أن هذه التجارب منحته خبرات كثيرة انعكست على أدائه الفني والتمثيلي فيما بعد.
وعن اسم «ظاظا»، أوضح أن اللقب يعود إلى جدته التي كانت تناديه به منذ طفولته، ثم أصبح الاسم المعروف بين أصدقائه وأسرته، قبل أن يتحول إلى اسمه الفني الذي ارتبط به الجمهور.
كما كشف زياد ظاظا عن دخوله مجال التمثيل، حيث شارك في فيلم «60 جنيه» للمخرج عمرو سلامة عام 2023، وهو عمل مستوحى من إحدى أغانيه، كما ظهر في مسلسلي «متون» و«بريستيج».
وعن موقف أسرته من دخوله مجال الفن، أكد أن البداية لم تكن سهلة، حيث واجه اعتراضات من عائلته خوفًا عليه من صعوبة الطريق، لكنه تمسك بحلمه، قائلاً إنه كان يحترم رأيهم لكنه اختار السير في الطريق الذي يؤمن به.
ويعد ظهور زياد ظاظا في «صاحبة السعادة» فرصة للتعرف على تجربة أحد أبرز الأصوات الجديدة التي استطاعت الوصول إلى جمهور واسع خلال فترة زمنية قصيرة، بفضل أسلوبه المختلف وقدرته على التعبير عن جيله.



