داكوتا جونسون ومارلين مونرو في فيلم واحد.. تفاصيل Flesh Impact
تخوض المخرجة والممثلة ماجي جيلنهال تجربة سينمائية مختلفة مع فيلمها القصير الجديد Flesh Impact، الذي يعيد تخيل النجمة الراحلة مارلين مونرو في عمر 100 عام، من خلال رؤية جديدة تمنحها المساحة للتعبير عن نفسها وصوتها كفنانة، بعد سنوات طويلة ارتبط اسمها فيها بصورة نجمة هوليوود الشهيرة أكثر من ارتباطه بجوانبها الإنسانية والفنية.
ويشارك في بطولة الفيلم كل من داكوتا جونسون وإلين بورستين، فيما يقدم العمل في عرضه ضمن فعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي، حيث تشارك جيلنهال أيضا في رئاسة لجنة تحكيم المسابقة الرئيسية للمهرجان. ويبلغ طول Flesh Impact نحو 17 دقيقة، ويقدم تصورا تخيليا لمارلين مونرو وهي في سن المئة.
ماجي جيلنهال تعيد اكتشاف مارلين مونرو
بدأت فكرة الفيلم عندما تلقت جيلنهال تكليفا بتقديم عمل عن مارلين مونرو بمناسبة مرور 100 عام على ميلادها. وبدلا من تقديم سيرة تقليدية عن النجمة، اختارت المخرجة أن تتخيل كيف يمكن أن تكون مونرو لو أتيحت لها فرصة التعبير عن نفسها كفنانة، بعيدا عن الصورة التي رسمتها لها صناعة السينما والجمهور على مدار عقود
وتدور أحداث الفيلم حول مونرو وهي تتقدم إلى اختبار أداء، في موقف يمنحها أخيرا فرصة للتحدث عن نفسها ومشاعرها وتجربتها. واختارت جيلنهال أجواء الاختبار لأنها ترى أن لحظة الـAudition من أكثر اللحظات هشاشة بالنسبة للممثل، إذ يضع نفسه بالكامل أمام الآخرين وهو يعلم أنه قد يسمع كلمة الرفض في أي لحظة.
تقدم داكوتا جونسون شخصية مارلين مونرو في مرحلة شبابها، بينما تجسد إلين بورستين نسخة مونرو في عمر المئة. وكان اختيار جونسون من أكثر القرارات اللافتة في الفيلم، خاصة أن جيلنهال لم تبحث عن ممثلة تشبه مونرو شكلا بشكل مباشر، بل أرادت الابتعاد عن الصورة النمطية التي التصقت بالنجمة الراحلة.
وترى جيلنهال أن صورة مونرو أصبحت مع مرور الوقت منفصلة عن إنسانيتها الحقيقية، بعدما تحولت إلى ملصقات وصور وأيقونة شعبية. لذلك اهتمت بأن تكشف من خلال الفيلم عن الجانب الإنساني للشخصية، وأن تجعل الجمهور يرى ما وراء الصورة المعروفة للنجمة.
Flesh Impact بين الإغراء والجانب الإنساني
يحمل الفيلم اسمه من وصف المخرج الشهير بيلي وايلدر لمارلين مونرو، عندما تحدث عن حضورها على الشاشة وكأن الجمهور يستطيع لمسها. وتستخدم جيلنهال هذه الفكرة لتقديم صورة أكثر تعقيدا للنجمة، تبدأ من جاذبيتها وتأثيرها ثم تنتقل إلى الجانب الإنساني الكامن خلف هذه الصورة.
ويشارك في الفيلم أيضا بيتر سارسجارد، زوج ماجي جيلنهال، إلى جانب سبيديه موفي في دور شبه صامت. كما استعانت جيلنهال بعدد من عناصر فريقها السابق في فيلم «The Bride!» ومنهم مدير التصوير لورانس شير والمونتير ألفونسو جونكالفيس، للاستفادة من لغة عمل مشتركة ساعدتها على إنجاز الفيلم في وقت سريع.
يحظى «Flesh Impact» بعرضه ضمن أفلام خارج المسابقة في مهرجان فينيسيا السينمائي، الذي يقام في الفترة من 2 إلى 12 سبتمبر 2026، فيما تعود جيلنهال إلى المهرجان بعد مشاركتها السابقة بفيلم «The Lost Daughter» الذي مثل تجربتها الأولى في الإخراج.



