محمد يحيى يكشف أعماله الجديدة مع عمرو دياب وحماقي وتامر حسني
كشف الملحن محمد يحيى عن عدد من التفاصيل الفنية والإنسانية في مشواره الموسيقي، متحدثًا عن أبرز محطاته مع كبار نجوم الغناء، وفي مقدمتهم الفنان عمرو دياب، الذي جمعه به تعاون فني أثمر عن أكثر من 40 أغنية، مؤكدًا اعتزازه بهذه التجربة وحرصه المستمر على تقديم أعمال تليق بمكانة الهضبة.
وجاءت تصريحات محمد يحيى خلال استضافته في برنامج «لمن يهمه الفن» الذي تقدمه الإعلامية أميرة نور عبر إذاعة «نغم إف إم»، حيث تحدث عن طريقة عمله في التلحين، وكواليس عدد من الأغنيات التي شكلت محطات مهمة في مسيرته، إلى جانب رؤيته للموسيقى وصناعة الأغنية في الوقت الحالي.
محمد يحيى يكشف كواليس «غيابه فرق»
وتحدث محمد يحيى عن كواليس أغنية «غيابه فرق»، موضحًا أن الأغنية مرت بموقف طريف في بدايتها، بعدما لم يرد عمرو دياب عليه ولم ينتبه إليها لمدة ثلاثة أيام، رغم أن يحيى كان واثقًا من نجاحها، قبل أن يعود عمرو دياب ويشكره على العمل بعد ذلك.
كما كشف تفاصيل أغنية «خليك معايا»، موضحًا أنها كانت في بدايتها تحمل طابعًا دراميًا وحزينًا، إلا أن عمرو دياب أحب اللحن وطلب تغيير الكلمات لتتناول الحب بدلًا من الدراما، لتدخل الأغنية بعدها في أكثر من مرحلة على مستوى التوزيع الموسيقي، بمشاركة طارق مدكور وحسن الشافعي.
طريقته في التلحين وأسرار التجديد
وأوضح محمد يحيى أنه يحرص قبل تقديم أي عمل إلى مطرب على البحث عن فكرة أو جملة أو حالة مختلفة، مؤكدًا أنه لا يعتمد على طقوس محددة أثناء التلحين. وأشار إلى أنه عندما يعجبه كلام معين يحفظه، ثم يأتي اللحن بشكل تلقائي، وهو ما يساعده على الحفاظ على عفوية العملية الإبداعية.
وأكد الملحن أنه يتعامل مع الموسيقى بروح الهاوي، معتبرًا أن هذه الطريقة تحافظ على شغفه بالمهنة وتمنع تحول الفن بالنسبة إليه إلى مجرد تجارة، لافتًا إلى أن البحث عن التجديد وتقديم أفكار غير تقليدية يظل من أهم دوافعه للاستمرار.
محمد يحيى يتحدث عن إليسا وتامر حسني
وتطرق محمد يحيى إلى علاقته بالفنانة إليسا، واصفًا إياها بأنها شخصية طبيعية وبسيطة، وكشف أن أغنية «بشويش علينا يا دنيا» ارتبطت لديه بظروف إنسانية صعبة، بعدما جاءت في أعقاب وفاة والده وصديقه الملحن محمد رحيم، وهو ما انعكس على حالته النفسية وقت تنفيذ العمل.
كما تحدث عن أغنية «حلو المكان»، موضحًا أنه كان يفكر في غنائها بنفسه، قبل أن يرسلها إلى الفنان تامر حسني بعد كتابة كلماتها بواسطة الشاعر أحمد المالكي. وأكد اعتزازه بالتعاون مع تامر حسني، مشيدًا باجتهاده وحرصه الدائم على تطوير نفسه وتقديم أعمال جديدة.
سيد درويش وحميد الشاعري في ذاكرته الموسيقية
واستعرض محمد يحيى أبرز الأسماء التي أثرت في تكوينه الموسيقي، حيث وصف الفنان سيد درويش بالعبقري، مشيرًا إلى تأثيره الكبير في الأجيال التي جاءت بعده، ومن بينها محمد عبدالوهاب الذي اعتبره يحيى قدوة، ثم جيل بليغ حمدي.
وأشار إلى أن الأجيال الموسيقية المختلفة تنتمي بشكل أو بآخر إلى الإرث الذي تركه سيد درويش، كما أشاد بالفنان حميد الشاعري، معتبرًا أنه أحدث طفرة مهمة في شكل الموسيقى العربية وقدم تجربة مختلفة تركت أثرًا واضحًا في الصناعة.



