ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

ماندو العدل يكتفي برسالة واحدة بعد اعتذاره عن «أرضي بجنينة»

ماندو العدل
ماندو العدل

أكد المخرج ماندو العدل صحة الأنباء المتداولة خلال الساعات الماضية بشأن اعتذاره عن عدم إخراج مسلسل «أرضي بجنينة»، الذي يشارك في بطولته الفنانة هنا الزاهد والفنان أحمد عبدالوهاب، موضحًا أن قرار الاعتذار أصبح رسميًا، دون الكشف عن الأسباب التي دفعته لاتخاذ هذه الخطوة.

ونشر ماندو العدل رسالة مقتضبة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قال فيها: «خبر صحيح وبالتوفيق لصناع المسلسل»، مكتفيًا بتأكيد الخبر وتوجيه التمنيات بالتوفيق لفريق العمل، بينما لم يتطرق إلى أي تفاصيل تتعلق بملابسات الاعتذار أو الخطوة المقبلة بشأن العمل.

ماندو العدل يعلن اعتذاره عن «أرضي بجنينة»

ويأتي اعتذار ماندو العدل عن إخراج مسلسل «أرضي بجنينة» في الوقت الذي يستعد فيه العمل لاستكمال تحضيراته، خاصة مع ارتباطه بأسماء بارزة في البطولة، من بينها هنا الزاهد وأحمد عبدالوهاب، وسط ترقب لمعرفة المخرج الذي سيتولى مهمة قيادة العمل خلال الفترة المقبلة.

ومن المنتظر أن تتضح خلال الأيام المقبلة التفاصيل الخاصة بالمرحلة الجديدة من تحضيرات المسلسل، وما إذا كان فريق العمل سيعلن عن اسم المخرج البديل، إلى جانب الكشف عن أي تغييرات محتملة في خطة التصوير أو موعد بدء التنفيذ، خاصة أن ماندو العدل لم يوضح سبب اعتذاره حتى الآن.

وعلى جانب آخر، يحظى ماندو العدل بإشادات من عدد من صناع الفن، كان من بينهم الكاتب إبراهيم عيسى، الذي تحدث مؤخرًا عن تجربته مع المخرج خلال فيلم «الملحد»، مشيدًا بقدرته على التعامل مع الشخصيات المركبة وإدارة مجموعة من الممثلين أصحاب الخبرات المختلفة.

وأشار إبراهيم عيسى إلى أن طبيعة الشخصيات والأدوار في الفيلم، إلى جانب ثقل الحوار والقضايا التي يناقشها، كانت تتطلب حساسية كبيرة في التعامل مع الممثلين، مؤكدًا أن ماندو العدل تمكن من إدارة الأداء التمثيلي بصورة لافتة، وإخراج طاقات مختلفة من المشاركين في العمل.

وكان فيلم «بنات الباشا» من أحدث التجارب السينمائية التي حملت توقيع ماندو العدل، وهو فيلم روائي مصري تدور أحداثه داخل مركز تجميل نسائي في مدينة طنطا، في أعقاب حادث تفجير كنيسة يهز المجتمع ويضع الشخصيات أمام مجموعة من الأزمات المتشابكة.

وتبدأ أحداث الفيلم مع العثور على جثمان نادية، إحدى العاملات في مركز «الباشا» للتجميل، في واقعة تبدو في البداية أقرب إلى الانتحار، قبل أن تتصاعد الأحداث مع محاولات صاحب المركز والعاملات التعامل مع الموقف بعيدًا عن أعين الجميع، في ظل الخوف على سمعة المكان والمنافسة المحيطة به.

ويعتمد الفيلم على مجموعة من الشخصيات النسائية التي تستعيد علاقتها بنادية وتكشف تدريجيًا عن جوانب مختلفة من حياتها وحياتهن، بينما تتداخل الأحداث مع محاولات صاحب المركز إنهاء الأزمة بطرق مختلفة، وهو ما يفتح الباب أمام صراعات إنسانية واجتماعية متعددة.

ويواصل ماندو العدل من خلال أعماله تقديم تجارب متنوعة بين السينما والدراما، مع اهتمام واضح بإدارة الممثلين وتقديم الشخصيات في سياقات درامية مختلفة، فيما ينتظر الجمهور خلال الفترة المقبلة معرفة مشاريعه الجديدة، بالتزامن مع اعتذاره رسميًا عن إخراج مسلسل «أرضي بجنينة».

تم نسخ الرابط