مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعود إلى مقره داخل دار الأوبرا المصرية
شهدت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي تحولاً تاريخياً في مسيرتها التنظيمية، إذ انتقل المهرجان رسميًا إلى مقره الجديد داخل حرم دار الأوبرا المصرية بالزمالك، وتحديداً بجوار القومي للترجمة.
تأتي هذه الخطوة بعد مغادرة الإدارة لمقرها التراثي الشهير بشارع قصر النيل في وسط البلد، والذي شهد على مدار عقود طويلة صياغة كواليس وإعداد الدورات المتتالية لأعرق المهرجانات السينمائية في المنطقة.
تداعيات قانون الإيجار الجديد وراء الانتقال
وجاء قرار الانتقال استجابةً للتغيرات القانونية والمالية المرتبطة بتطبيق قانون الإيجار القديم وتعديلاته الأخيرة، مما دفع إدارة المهرجان للبحث عن مقر دائم ومستقر يضمن استمرارية العمل اللوجستي بكفاءة عالية.
ويُسهم التواجد الجديد داخل دار الأوبرا في تسهيل التنسيق المباشر مع قطاعات وزارة الثقافة المصرية، وتقريب المسافات بين الإدارة التنفيذية والمسارح التي تستضيف العروض والفعاليات الرسمية.
تعزيز التعاون السينمائي الدولي مع الصين
وعلى صعيد التوسع الدولي والتبادل الثقافي، أبرمت إدارة المهرجان مؤخراً مذكرة تفاهم استراتيجية مع مجموعة الصين للإعلام. تهدف هذه الشراكة إلى فتح آفاق جديدة للتعاون الفني، وتبادل الخبرات بين صناع السينما في مصر والصين، بالإضافة إلى توفير فرص حقيقية لدعم الإنتاج المشترك، وتوسيع نطاق عرض الأفلام العربية في الأسواق الأسيوية.
مكانة دولية وتاريخ ممتد منذ 1976
ويذكر أن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الذي تأسس عام 1976 ويقام سنوياً تحت رعاية وزارة الثقافة، يحافظ على مكانته البارزة كونه المهرجان الوحيد في المنطقة العربية وأفريقيا المسجل ضمن الفئة (A) بالاتحاد الدولي لجمعيات المنتجين السينمائيين (FIAPF).
ويواصل المهرجان تقديم رؤية سينمائية تجمع بين الأصالة الفنية والدعم المهني للسينما المصرية والعربية.



