ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

من ضابط شرطة لأبو حفيظة.. محطات استثنائية في مشوار أكرم حسني بمناسبة عيد ميلاده

أكرم حسني
أكرم حسني

يحتفل الوسط الفني اليوم، 10 سبتمبر، بعيد ميلاد النجم الكوميدي أكرم حسني الذي ولد عام 1974، الذي استطاع خلال سنوات وجيزة أن يحجز لنفسه مكانة خاصة وفريدة في قلوب الجماهير بمصر والوطن العربي.

 

لم تكن رحلته الفنية مجرد خطوات تقليدية في عالم التمثيل، بل كانت مسارًا استثنائيًا ملهمًا تحول فيه من الانضباط الشرطي إلى عرش الكوميديا والإبداع الفني.

الانطلاقة من سلك الشرطة إلى عالم الإذاعة

 

بدأت حياة أكرم حسني بعيدًا كل البعد عن الأضواء والتمثيل؛ حيث تخرج في كلية الشرطة عام 1996 وعمل ضابطًا لمدة 10 سنوات. 

 

وعلى الرغم من النجاح في عمله، فإن شغفه بالفن والإعلام كان المحرك الأساسي له، لاتخاذ قرار جاد بترك الخدمة العسكرية والبدء من الصفر في المجال الإذاعي عبر تقديم البرامج في إذاعة "نجوم إف إم".

شخصية "أبو حفيظة".. نقطة التحول الكبرى

 

في عام 2008، كانت نقطة التحول الفاصلة في مسيرة أكرم حسني حينما ابتكر وشخصية "سيد أبو حفيظة" في برنامج "نشرة أخبار أساحبي"، والتي انتقل بها لاحقًا إلى برنامجه الشهير "أسعد الله مساءكم". 

 

صمم أكرم حسني ملامح الشخصية، من خلال ارتداء بدلة غريبة ونظارة كبيرة ورؤيتها الساخرة للأحداث اليومية موهبة أكرم الاستثنائية في الكوميديا الاجتماعية، لتصبح الشخصية أيقونة شعبية حققت له شهرة واسعة وجماهيرية عريضة.

 

اتجاه اكرم حسني للتمثيل والغناء

 

لم يكتفِ أكرم بنجاح الكوميديا الساخرة عبر الشاشات الإذاعية والتلفزيونية، بل أثبت مرونته التمثيلية بالانتقال إلى السينما والدراما. 

 

فقدم مشاركات مميزة في بداياته مثل فيلم "كلب بلدي"، لتتوالى بعد ذلك بطولاته وتجاربه الناجحة مثل في السينما إذ قدم أعمالًا حققت نجاحًا جماهيريًا وشباك تذاكر لافتًا، أبرزها "بنك الحظ" و"العميل صفر".

 

أما في الدراما التلفزيونية، فقد شكل ثنائيات كوميدية ناجحة، وبرز في مواسم رمضان بمسلسلات تركت بصمة واسعة مثل "ريح المدام"، "الوصية"، "مكتوب عليا"، "بابا جه"، و"الكابتن".

 

صانع الأغاني والموهبة الشاملة

 

يتجاوز إبداع أكرم حسني حدود التمثيل والتأدية، إذ يتميز بموهبة متعددة الأبعاد في كتابة وتأليف الأغاني والغناء؛ فشهدت أعماله التمثيلية استعراضات وأغاني ناجحة بصوته انتشرت بشكل واسع بين الشباب.

 

ولم يقتصر إبداعه الغنائي على أعماله الكوميدية فقط، بل امتنع عن النمطية وكتب كلمات غنائية لرائدات الفن العربي، وكان أبرزها مشاركته في كتابة أغنية "تيجي نسيب" للمطربة أنغام، مما يعكس حسًا فنياً مرهفاً وتنوعاً كبيراً في أدواته.

 

تظل رحلة أكرم حسني نموذجًا للإصرار والتطوير المستمر، حيث استطاع بصنع بصمة خاصة تجمع بين الذكاء في اختيار النصوص، والقبول الجماهيري الكبير، والحرص على تقديم كوميديا راقية تناسب جميع أفراد الأسرة.

تم نسخ الرابط