فيلم “قبل الحرب” يكتسح جوائز أسبوع النقاد بمهرجان فينيسيا السينمائي 2026
اختتم أسبوع النقاد في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في دورته الـ83، معلنًا عن قائمة الفائزين بالجوائز التي عكست تنوعًا ثريًا بين الدراما الاجتماعية والسينما التجريبية.
وتصدر الفيلم الإيطالي “قبل الحرب - Before the War” للمخرج توماسو أوسبرتي منصة التتويج بحصده للجائزة الكبرى وجائزة أفضل منتج مستقل، وسط إشادة واسعة من لجان التحكيم بصناع الأفلام الواعدين.
فيلم “قبل الحرب” يتألق ويحصد الجائزة الكبرى وأفضل إنتاج
تربع الفيلم الإيطالي “قبل الحرب - Prima Della Guerra” على عرش جوائز أسبوع النقاد، ليصبح العمل الأبرز في المسابقة المخصصة للأعمال الأولى.
ويقدم المخرج توماسو أوسبرتي من خلال فيلمه قصة حب مشحونة بالتوتر في شمال إيطاليا، تتقاطع فيها قضايا العنصرية والذكورية والوحدة.
ويتناول الفيلم الفائز قصة الشاب “غويدو” الذي ينشأ في بيئة عنيفة قبل أن يلتقي بالشابة المهاجرة “سونيا”، ليجد نفسه في مواجهة مع ماضيه.
وقد أشادت لجنة التحكيم بالإخراج المكثف والنابض بالحياة والأداء القوي لبطل الفيلم، ليتوج العمل مجددًا بحصوله على جائزة “لوتشيانو سوفينا” لأفضل منتج مستقل.
“حصتنا من الرمال”يحصد جائزة الجمهور
وفي سياق متصل، ذهبت جائزة الجمهور في أسبوع النقاد إلى فيلم “حصتنا من الرمال – Our Share of Sand” للمخرجة شاليني أدناني.
ويروي الفيلم قصة طفلة تعود إلى الريف الهندي برفقة والدتها لإعادة بناء علاقتها بوالدها، في تجربة روائية طويلة أولى عكست تفاعلًا جماهيريًا كبيرًا مع طابعه الإنساني المعقد.
جوائز الابتكار والإسهامات التقنية
شهدت المسابقة تتويج الفيلم الهجين “نهاية الأزمنة - The End of Times”، للمخرجين بيبيانا روخاس غوميز وخوان دافيد كارديناس بجائزة أفضل إسهام تقني وتنويه خاص، لاستخدامه المبتكر للتقنيات الحديثة والأرشيف في استكشاف التاريخ الكولومبي.
كما حصد الفيلم الصيني “تكبير وتصغير - Zoom In, Zoom Out” للمخرج دونغ جي جائزة الفيلم الأكثر ابتكاراً من نادي سينما فيرونا، بفضل تجربته التي تدمج الواقع بالعالم الرقمي.
دعم المواهب الشابة في مسابقة الأفلام القصيرة
وعلى صعيد مسابقة الأفلام الإيطالية القصيرة Short Italian Cinema، توج فيلم “E-I-E-I-O” للمخرجة نومي أرفوسو بجائزة أفضل فيلم قصير، بينما فازت باولي دي لوكا بجائزة أفضل إخراج عن فيلم “Revolver”.
وذهبت جائزة الإسهام التقني لفيلم “لو أمكن للأشياء أن تتحدث” لجوليا كوزنتينو، مؤكدة حرص المهرجان على رعاية جيل جديد من صناع السينما.



