10 جوائز تنتظر الفائزين..كل ما تريد معرفته عن مسابقة دبي للأفلام القصيرة
أعلن مكتب دبي للأفلام والألعاب الإلكترونية، التابع لمجلس دبي للإعلام، إطلاق مسابقة وطنية للأفلام القصيرة تحت عنوان «قصص من عزيمتنا»، بهدف تسليط الضوء على تماسك المجتمع الإماراتي وروح التضامن والمرونة التي أظهرها المواطنون والمقيمون في مواجهة التطورات الإقليمية.
وتأتي المبادرة بتوجيهات الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي ورئيس مجلس دبي للإعلام، لتقديم منصة سينمائية تتيح لصناع الأفلام التعبير عن التجارب الإنسانية المرتبطة بالوحدة الوطنية والعزيمة وتجاوز الأزمات، من خلال أعمال تحمل رؤى إبداعية متنوعة.
«قصص من عزيمتنا» تفتح الباب أمام المواهب
وتستهدف المسابقة طلاب الإعلام والمواهب السينمائية الصاعدة والمخرجين المبتدئين والمحترفين من الإماراتيين والمقيمين بمختلف جنسياتهم، بما يمنح المشاركين فرصة عملية لخوض تجربة الإنتاج السينمائي وإبراز قدراتهم في صناعة الأفلام وسرد القصص.
وتشمل فئات المشاركة الأفلام الروائية والوثائقية وأفلام الرسوم المتحركة «الأنيميشن»، إلى جانب الأفلام التجريبية والهجينة، والأعمال المصورة بالهواتف المحمولة، وكذلك الأفلام المنتجة بالكامل أو بمساعدة تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يعكس التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع صناعة المحتوى.
55 فيلمًا في القائمة النهائية
وصُممت المبادرة بالتزامن مع الاحتفاء بعيد الاتحاد الـ55 لدولة الإمارات، حيث سيتم اختيار 55 فيلمًا ضمن القائمة النهائية، على أن تتناول الأعمال أربعة محاور رئيسية، قبل عرض الأفلام المختارة واختيار الأعمال الفائزة من خلال لجان تحكيم مستقلة.
ويركز المحور الأول على «الجهود الجبارة في الدفاع عن الوطن»، من خلال تسليط الضوء على القوات المسلحة وفرق الاستجابة للطوارئ والعاملين في الخطوط الأمامية والمؤسسات الوطنية، بينما يتناول محور «وطن واحد، مجتمعات متعددة» صور التكاتف بين المواطنين والمقيمين من مختلف الجنسيات خلال الأوقات الصعبة.
ويحمل المحور الثالث عنوان «الحياة مستمرة»، ويركز على الإرادة الجماعية في تجاوز الأزمات واستمرار الحياة، فيما يحتفي محور «أقوى نحو المستقبل» بالطموح والعزيمة لصناعة مستقبل أكثر قوة وتقدمًا لدولة الإمارات.
وأكدت نهال بدري، الأمين العام لمجلس دبي للإعلام، أن المبادرة تعكس رؤية القيادة الإماراتية في ترسيخ مجتمع متماسك، مشيرة إلى أن الأفلام تمثل وسيلة مهمة لتوثيق التجارب الإنسانية وحفظها للأجيال المقبلة، إلى جانب فتح المجال أمام المواهب الشابة لمشاركة رؤاها مع صناع السينما المحترفين.
10 جوائز للأعمال الفائزة
وتمنح المسابقة 10 جوائز موزعة بالتساوي بين فئتي الطلبة والمحترفين، وتشمل جوائز أفضل فيلم روائي، وأفضل فيلم وثائقي، وأفضل فيلم أنيميشن، وأفضل فيلم ذكاء اصطناعي، إضافة إلى جائزة التحكيم الخاصة، بواقع جائزتين لكل فئة.
وتخضع المشاركات لثلاث مراحل من التقييم، تبدأ بالمراجعة الفنية والتأكد من استيفاء شروط المشاركة، ثم مرحلة التصفية الأولية عبر الإنترنت، وصولًا إلى تقييم لجنة تحكيم مستقلة والاختيار النهائي للأعمال التي ستتاح للجمهور.
من جانبه، أكد هشام سلطان العلماء، المدير التنفيذي لقطاع تطوير الإعلام في مجلس دبي للإعلام، أهمية دعم المواهب الجديدة وتوفير مساحة للتعبير عن رؤاهم من خلال مختلف أشكال صناعة الأفلام، فيما أوضح سامر المرزوقي، مدير إدارة الأفلام والإنتاج في مكتب دبي للأفلام والألعاب الإلكترونية، أن المبادرة تستهدف تعزيز بيئة إنتاج الأفلام محليًا وترسيخ مكانة دبي مركزًا جاذبًا للمواهب والإنتاجات الإبداعية.
وتستمر المسابقة في استقبال المشاركات حتى 25 أكتوبر 2026، لتمنح صناع الأفلام فرصة للوصول إلى جمهور أوسع، والمنافسة على جوائز المسابقة، والمساهمة في إثراء الأرشيف السينمائي والرقمي لدولة الإمارات بقصص تعكس قوة المجتمع وتنوعه.



