كندة علوش بطلة «المتاهة».. مفاجأة جديدة في «القصة الكاملة»
أعلن المخرج مجدي الهواري انضمام النجمة السورية كندة علوش إلى فريق عمل وصناع مسلسل «القصة الكاملة»، لتشارك في بطولة إحدى الحكايات التي يقدمها المشروع الدرامي، الذي يعتمد على تناول جرائم وقضايا حقيقية في إطار يجمع بين التوثيق والدراما والتشويق.
وتتولى كندة علوش بطولة حكاية «المتاهة»، إحدى القصص التي يتضمنها المشروع، وهي من تأليف أحمد حسني، بينما يتولى المخرج عمرو موسى مهمة إخراجها، لتخوض كندة من خلالها تجربة درامية مختلفة تعتمد على تقديم أحداث مستوحاة من وقائع حقيقية.
تفاصيل مشروع «القصة الكاملة»
ويقدم مجدي الهواري مشروع «القصة الكاملة» باعتباره تجربة فنية تهدف إلى تحويل مجموعة من القصص والملفات الإجرامية إلى أعمال درامية، مستندًا إلى محتوى رقمي قدمه البلوجر سامح سند خلال السنوات الماضية، وحقق تفاعلًا جماهيريًا واسعًا عبر المنصات المختلفة.
ويشارك في كتابة المشروع عدد من المؤلفين وكتاب السيناريو، من بينهم عمرو سمير فرج، وإنجي علاء، ومحمد سليمان عبدالمالك، ومحمد صلاح العزب، إلى جانب مجموعة أخرى من الكتاب، فيما يتناول الجزء الأول عددًا من ملفات المحاكم المصرية في شكل قصص منفصلة متصلة، تقدم كل منها في قالب درامي مشوق.
«وشهد المشروع تقديم أولى حكايات «القصة الكاملة» بعنوان «لعبة جهنم»، التي تناولت جريمة «الدرك ويب»، وتصدر بطولتها الفنان محمد فراج، بينما يستعد المشروع لتقديم حكاية «جرائم بني ملعبة جهنم» و«بني مزار» ضمن الحكايات
وشهد المشروع تقديم أولى حكايات «القصة الكاملة» بعنوان «لعبة جهنم»، التي تناولت جريمة «الدرك ويب»، وتصدر بطولتها الفنان محمد فراج، بينما يستعد المشروع لتقديم حكاية «جرائم بني مزار» ضمن الحكايات التالية التي يتضمنها العمل.
أما الحكاية الثالثة التي يجري تقديمها دراميًا، فتحمل اسم «شيطان كرداسة»، وهي من تأليف محمد صلاح العزب وفرح العزب، بينما تتولى المخرجة ياسمين أحمد كامل مهمة إخراجها، لتواصل السلسلة تقديم عدد من القضايا والجرائم الحقيقية من خلال معالجات درامية مختلفة.
وكان مجدي الهواري قد تحدث عن مشروع «القصة الكاملة»، موضحًا أن العمل يقدم الحكايات في صورة حلقات منفصلة متصلة، مع الاعتماد على الأحداث الحقيقية باعتبارها محورًا أساسيًا في بناء كل قصة، مع تقديمها في إطار درامي مشوق يجذب الجمهور.
وأشار الهواري إلى أن المشروع يستهدف توثيق مجموعة من الجرائم الحقيقية التي شهدتها مصر ودول أخرى على مدار أكثر من 100 عام، معتبرًا أن هذا النوع من القصص يمتلك مقومات درامية قادرة على جذب الجمهور وتقديم أعمال تحمل طابعًا مصريًا مميزًا.
ويرى الهواري أن «القصة الكاملة» يمكن أن تمثل نواة لتقديم فورمات درامية مصرية إلى الجمهور العالمي، بدلًا من الاعتماد بشكل أساسي على اقتباس أو تمصير فورمات أجنبية، مؤكدًا أن التاريخ المصري يزخر بالعديد من الحكايات والوقائع التي يمكن تحويلها إلى أعمال فنية ودرامية.



