خاص .. جاد شويري: أغنية "السكة الغلط" دليل أن سكتي مكنتش غلط
تحدث الفنان والمخرج اللبناني جاد شويري عن مشواره الفني الممتد لنحو 20 عاما، متوقفا عند بداياته والجدل الذي صاحب بعض أعماله، وكيف تغيرت نظرة الجمهور وصناعة الموسيقى إلى الأسلوب الذي كان يقدمه في بداياته، مؤكدا أنه أصبح يرى أن الطريق الذي تعرض بسببه للانتقاد في الماضي تحول مع الوقت إلى اتجاه شائع في الساحة الفنية.
وقال جاد شويري في لقاء خاص مع «ترند ريل» إنه يشعر بأنه لا يزال موجودا بعد مرور 20 عاما، مشيرا إلى أن الكثير من الأفكار والأساليب التي كانت تثير الجدل في بداياته أصبحت اليوم جزءا من المشهد الموسيقي المعتاد، مضيفا أن بعض العناصر التي كان يستخدمها في أعماله أصبحت حاضرة في أغنيات يقدمها عدد كبير من الفنانين حاليا.
جاد شويري: سكتي اللي كانت غلط بقت سكة الجميع
وأوضح جاد أن الأمر كان يمثل بالنسبة له تحديا كبيرا في البداية، خاصة مع حالة الانتقاد والرفض التي واجهها، لكنه مع مرور الوقت أصبح أكثر قدرة على التعامل مع هذه الانتقادات وفهم أسبابها.
وقال: "أنا اهو موجود بعد عشرين سنة، وسكتي اللي كان غلط دي بقت سكة الجميع"، مشيرا إلى أن بعض التفاصيل التي كانت توصف في وقت سابق بأنها غريبة أو غير مألوفة أصبحت اليوم موجودة بشكل طبيعي في الأغاني والأعمال الفنية.
وأضاف أن ما تعرض له من انتقادات لم يكن مرتبطا فقط بالمجلات أو وسائل الإعلام، وإنما أصبح لاحقا أمرا يواجهه عدد كبير من الفنانين، خاصة مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أنه تعلم مع الوقت كيفية التعامل مع هذه المساحة من النقد والجدل.
صعوبة العودة إلى مصر بعد بداياته
وتحدث جاد شويري عن فترة بداياته، موضحا أن بعض ما قدمه في تلك المرحلة جعل عودته للعمل في مصر أكثر صعوبة، خاصة أنه كان يتمنى التعاون مع كبار نجوم الموسيقى والغناء.
وأشار إلى أن الأمر لم يكن سهلا في البداية، قائلا إن البعض كان مترددا في العمل معه بسبب الصورة التي ارتبطت به وبأعماله وقتها، مؤكدا أن تجاوز هذه المرحلة كان تحديا كبيرا بالنسبة له.
وأوضح أن العودة للعمل في مصر والتعاون مع نجومها كانت من أصعب المراحل في مشواره، لكنه تمكن في النهاية من استعادة حضوره والعمل من جديد، معتبرا أن التجربة ساعدته على تطوير نفسه والتعامل بشكل مختلف مع الانتقادات.
جاد شويري يتحدث عن القلق والأدوية
وتطرق جاد شويري خلال اللقاء إلى الجانب النفسي من حياته، موضحا أنه لا يعتبر نفسه مصابا بالاكتئاب، لكنه يعاني من القلق بشكل كبير، وهو أمر أثر عليه خلال فترات مختلفة من حياته.
وقال إنه مر بتجارب مع بعض الأدوية التي أثرت فيه، مشيرا إلى أنه قد يتحدث في المستقبل بشكل أكثر تفصيلا عن هذه التجارب عندما يرى أن الوقت أصبح مناسبا، خاصة أنه يرغب في مشاركة ما مر به بصورة صادقة.
وأكد جاد أن بعض التجارب الصعبة التي عاشها لم تكن سهلة، سواء على المستوى الشخصي أو المهني، لكنه مع مرور السنوات أصبح أكثر قدرة على فهم نفسه والتعامل مع ما تعرض له، لافتا إلى أن جزءا من معاناته كان مرتبطا بالشعور بأنه غير مفهوم من المحيطين به.
واختتم جاد شويري حديثه بالتأكيد على أنه ينظر حاليا إلى مشواره بشكل مختلف، بعدما أثبتت السنوات أن كثيرا من الأفكار التي أثارت الجدل حوله في الماضي أصبحت اليوم أكثر انتشارا، معتبرا أن استمراره في العمل بعد 20 عاما هو في حد ذاته دليل على أن تجربته تركت بصمتها في المشهد الفني.



