ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

حسين فهمي يروي حكاية مطاردة أحمد زكي لـ محمد خان بالمسدس بسبب سعاد حسني

حسين فهمي
حسين فهمي

كشف الفنان حسين فهمي، عن كواليس مثيرة وغير مألوفة من تصوير فيلم “موعد على العشاء”، والذي جمعه بالفنانة الراحلة سعاد حسني والفنان الراحل أحمد زكي، وأخرجه المخرج الراحل محمد خان، وذلك خلال ندوة في مهرجان الجونة في نسخته التاسعة والتي تأتي بعنوان “رجال محمد خان: أبطال خارج المألوف”.

 

 

واستعاد حسين فهمي خلال الندوة، ذكريات ومواقف من كواليس التصوير وتحديدًا موقف بدأ بخلاف فني حول تفاصيل مشهد بسيط، وانتهت بواقعة متوترة داخل موقع التصوير، إذ  نشب خلاف بين محمد خان وسعاد حسني بسبب تفصيلة صغيرة في أحد المشاهد، تتعلق بظهور الفنانة الراحلة وهي تحمل رغيفًا من الخبز أثناء خروجها من المطبخ.

 

وأوضح أن المشهد كان يدور حول انتظاره سعاد حسني داخل المنزل، قبل أن تصل برفقة أحمد زكي بعد شراء بعض الخضروات والطعام، وبعد دخولها المطبخ، أضاء أحمد زكي النور، ولاحظ وجود حسين فهمي، فانسحب بهدوء، ثم خرجت سعاد حسني وهي تحمل رغيف الخبز.

 

 

لكن محمد خان اعترض على هذه التفصيلة، وطلب منها ترك الرغيف داخل المطبخ، في حين تمسكت سعاد حسني بوجهة نظرها، ما فتح بابًا لنقاش طويل استمر قرابة ساعتين، قائلا: “قعدنا فيها ساعتين مناقشة؛ نطلع بالعيش ولا نخش بالعيش؟”.

 

وأشار فهمي إلى أنه ابتعد عن النقاش وجلس تحت أشعة الشمس، بعدما طال الجدل حول التفصيلة، قبل أن ينتهي الخلاف بالاتفاق على خروج سعاد حسني وهي تحمل رغيف الخبز.

 

حسين فهمي يروي واقعة المسدس ومطاردة محمد خان

 

لم يكن الخلاف حول رغيف الخبز نهاية المواقف التي شهدها تصوير الفيلم، إذ كشف حسين فهمي أن سعاد حسني طلبت استدعاء أحمد زكي مجددًا إلى موقع التصوير، رغم انتهائه من مشاهده ومغادرته المكان.

 

وأوضح أن سعاد حسني كانت ترغب في سماع وقع خطوات أحمد زكي أثناء سيره، نظرًا إلى تميز طريقته في المشي، ورأت أن هذه التفصيلة مهمة للمشهد، ما دفع فريق العمل إلى الاتصال به في منزله وطلب عودته إلى البلاتوه.

 

 

وأضاف أن أحمد زكي فوجئ بطلب العودة، خاصة أنه كان قد أنهى عمله بالفعل، لكنه استجاب للاتصال وعاد إلى موقع التصوير، حيث طُلب منه ارتداء ملابسه مجددًا استعدادًا لاستكمال المشهد، وتفاجئ حينها أنه طلب منه السير أمام الكاميرا مرة أخرى، حتى يتمكن فريق العمل من تسجيل صوت حذائه أثناء المشي.

 

وأثار هذا الطلب غضب أحمد زكي، فغادر البلاتوه متوجهًا إلى سيارته، قبل أن يعود حاملًا مسدسًا ويطارد محمد خان داخل موقع التصوير، في واقعة وصفها فهمي بأنها من المواقف التي لا تُنسى من كواليس الفيلم.

 

وأشار الفنان إلى أنه تدخل لمحاولة احتواء الموقف ومنع تصاعده، موضحًا أنه حاول الإمساك بيد أحمد زكي وإبعاد المسدس، بينما كان الأخير يطارد المخرج داخل البلاتوه.

تم نسخ الرابط