ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

"كنت محتاج أعيش أكتر".. يسري نصر الله عن رحلته مع حلم الإخراج

المخرج يسري نصرالله
المخرج يسري نصرالله

كشف المخرج يسري نصر الله عن تفاصيل رحلته مع حلم الإخراج السينمائي، الذي بدأ يراوده منذ طفولته، عندما كان يبلغ من العمر 6 أو 7 سنوات، مؤكدًا أنه انتظر سنوات طويلة قبل اتخاذ خطواته الأولى في عالم صناعة الأفلام، لرغبته في اكتساب المزيد من الخبرات والتجارب الحياتية التي تساعده على تكوين رؤيته الفنية.

وجاءت تصريحات يسري نصر الله خلال مشاركته في ماستر كلاس بعنوان «سينما الابتكار»، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، في لقاء أداره السيناريست والمخرج أحمد عامر، رئيس ملتقى سيني جونة، على مسرح سيني جونة، حيث تحدث عن رحلته الإبداعية ورؤيته لعلاقة الحياة بالتجربة السينمائية.

يسري نصر الله يكشف سر تأخره في الإخراج


وأوضح يسري نصر الله أن حلم صناعة الأفلام رافقه منذ سنواته الأولى، لكنه لم يتعجل دخول عالم الإخراج، إذ كان يشعر بأنه بحاجة إلى خوض المزيد من التجارب الحياتية قبل أن يبدأ تقديم أعماله السينمائية، وهو ما دفعه إلى الانتظار حتى تجاوز الثلاثين من عمره ليقدم أول أفلامه.

وأشار المخرج إلى أن التأخر في تحقيق حلم الطفولة لم يكن نابعًا من غياب الرغبة في العمل السينمائي، وإنما ارتبط بإيمانه بأهمية الاستعداد للحياة قبل تحويلها إلى حكايات وشخصيات ومواقف على الشاشة، فبالنسبة له، لم تكن الرغبة وحدها كافية لاتخاذ خطوة الإخراج، بل كان من الضروري أن تتسع خبراته الشخصية وتتنوع تجاربه.

لماذا انتظر يسري نصر الله حتى تجاوز الثلاثين؟


وتعكس تجربة يسري نصر الله تصورًا خاصًا لطبيعة التكوين الفني للمخرج، إذ ترتبط صناعة الأفلام، إلى جانب المعرفة بالأدوات السينمائية، بالقدرة على فهم البشر واستيعاب تناقضاتهم والتعامل مع تفاصيل الحياة اليومية، وهي عناصر تتشكل وتتطور عبر التجارب التي يمر بها الإنسان.

ومن هذا المنطلق، يمكن النظر إلى سنوات الانتظار باعتبارها مرحلة مهمة في تكوين رؤيته للعالم، قبل أن ينقل هذه الرؤية إلى الشاشة. فالتجارب الحياتية تمنح صانع الفيلم مساحة أوسع لفهم الشخصيات ودوافعها، كما تساعده على الاقتراب من القضايا الإنسانية والاجتماعية بقدر أكبر من العمق والوعي.

«سينما الابتكار» تناقش رحلة المخرج وتجربته الفنية
وجاءت تصريحات يسري نصر الله ضمن ماستر كلاس «سينما الابتكار»، الذي أتاح للجمهور فرصة التعرف على محطات من رحلته السينمائية ومناقشة أفكاره حول صناعة الأفلام، في إطار الفعاليات التي ينظمها مهرجان الجونة السينمائي لتبادل الخبرات بين صناع السينما والجمهور.

وتسلط هذه اللقاءات الضوء على التجارب المختلفة للمخرجين، وكيفية تشكل رؤيتهم الفنية عبر السنوات، إلى جانب التحديات والاختيارات التي تواجههم خلال مسيرتهم الإبداعية، بما يفتح المجال أمام الأجيال الجديدة للتعرف على جوانب من تجارب أصحاب الخبرات السينمائية.

تم نسخ الرابط