بعد حصد 5 جوائز دولية.. "قبل الظهر" ينافس بمهرجان جيرونا بإسبانيا في نسخته الـ38
يواصل الفيلم المصري القصير “قبل الظهر”، نجاحه وحضوره في السينمات الدولية إذ يشارك في المسابقة الرسمية للدورة الـ38 من مهرجان جيرونا السينمائي في أسبانيا، وذلك في محطة جديدة تُضاف إلى مشواره خارج مصر.
وشهد فيلم “قبل الظهر” حصد ما يصل إلى 5 جوائز والمشاركة في مسابقات سينمائية مؤهلة لجوائز الأوسكار بالعالم العربي.
وتأتي المشاركة في المهرجان الإسباني عقب اختيار الفيلم لتمثيل مصر في الدورة الـ77 من مهرجان مونتكاتيني السينمائي بإيطاليا، ليواصل العمل جولته الدولية ويعزز حضوره أمام جمهور وصناع السينما في أوروبا.
ويعد مهرجان جيرونا السينمائي إحدى المنصات التي تحتفي بالتجارب السينمائية ذات الأبعاد الإنسانية، حيث تتضمن دورته الـ38 عروضًا داخل دور العرض الإسبانية، إلى جانب إتاحة مجموعة من الأعمال المشاركة عبر الإنترنت، بما يمنح الأفلام فرصة للوصول إلى جمهور دولي، ويفتح المجال أمام تبادل الخبرات والتواصل بين المخرجين وصناع السينما من مختلف الثقافات.

مخرج “قبل الظهر”: فخور بوصول الفيلم إلى إسبانيا
من جانبه، أعرب المخرج مروان الشافعي عن سعادته باختيار الفيلم للمشاركة في مهرجان جيرونا، مؤكدًا أن اهتمام المهرجان بالأعمال التي تحمل مضامين إنسانية يتوافق مع طبيعة القضية النفسية والاجتماعية التي يتناولها العمل.
وقال الشافعي إنه يشعر بالفخر لاختيار “قبل الظهر” للمشاركة في مهرجان يهتم بالأفلام ذات القيمة الإنسانية، مشيرًا إلى أن وصوله إلى إسبانيا بعد مشاركته في مهرجان مونتكاتيني بإيطاليا، وحصده 5 جوائز، إلى جانب حضوره في مسابقات مؤهلة للأوسكار، يعكس قدرة الحكايات الإنسانية على تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية والتواصل مع جماهير مختلفة.
قصة فيلم “قبل الظهر” وأبطاله
وتدور أحداث الفيلم حول المراهق “سيف” الذي يجد نفسه أمام قيود اجتماعية تحرمه من التعبير عن حزنه أو إلقاء نظرة الوداع الأخيرة، عقب تعرضه لمأساة شخصية، ما يدفعه إلى خوض رحلة صعبة بحثًا عن طريقة للتعويض عن مشاعره المكبوتة، من خلال محاولة تطهير مادي يحل محل التعبير العاطفي الذي لم يتمكن من البوح به.
الفيلم من فكرة وإخراج مروان الشافعي، وتأليف عبد الرحمن جابر، وإنتاج آلاء لاشين، ويشارك في بطولته مروان عاشور، وداليا رمزي، ومحمد فضل، وأحمد النبوي، وخالد البساطي، ونهى عماد، وهاني عبود، وهشام الراوي.



