ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

ويلي تشافاريا يختتم أسبوع باريس للموضة برسالة إنسانية مؤثرة في عرض خريف وشتاء 2026

ترند ريل

اختتم المصمم العالمي ويلي تشافاريا عروضه لموسم خريف وشتاء 2026 ضمن أسبوع باريس للموضة، بتجربة بصرية وفكرية عميقة حملت عنوان ETERNO، في عرض تجاوز حدود الأزياء ليصبح بيانًا إنسانيًا يعكس فلسفة المصمم ورؤيته للعالم المعاصر. 

وجاءت لحظة الختام لتلخص روح المجموعة، حين ظهر تشافاريا مرتديًا قميصًا بسيطًا كُتبت عليه عبارة ذات دلالة قوية: الحماية هي شكل من أشكال الحب، في رسالة مباشرة تؤكد جوهر العرض.


العرض لم يكن مجرد استعراض لتصاميم موسمية، بل جاء كتجربة سينمائية متكاملة دمجت بين الموسيقى والمسرح والحركة البصرية، ليصنع المصمم سردًا دراميًا يتناول مفاهيم البقاء، والهوية، والإنسان في مواجهة الخوف والزمن. 

 

وقد قُسّم العرض إلى فصول متتابعة، عكست كل مرحلة منها جانبًا مختلفًا من عالم تشافاريا، بدءًا من الخياطة الدقيقة ذات الطابع الحاد، وصولًا إلى أزياء الشارع المعاصرة، قبل أن يبلغ ذروته في مشهد احتفالي مهيب داخل السجادة الحمراء.


مجموعة ETERNO بدت كحوار مفتوح بين الأناقة والواقعية، حيث حافظت التصاميم على قوة حضورها البصري، مع التزام واضح بالبعد الإنساني والاجتماعي الذي لطالما ميّز أعمال تشافاريا.

 

 القصّات جاءت جريئة، والخامات متنوعة، فيما حملت التفاصيل رسائل غير مباشرة عن الحماية، والانتماء، والعاطفة، باعتبارها عناصر أساسية في تجربة الإنسان اليومية.

 

 


وأكد العرض أن الحب، في فلسفة ويلي تشافاريا، ليس مفهومًا مجردًا أو شعورًا عابرًا، بل فعل مقاومة وقدرة على الاستمرار، وهو ما انعكس في اختياراته الجمالية والرمزية على حد سواء. 

بدت الأزياء  كدروع ناعمة تحيط بالجسد، في إشارة واضحة إلى فكرة الاحتواء والحماية، لا باعتبارها ضعفًا، بل كقوة داخلية.
بهذا العرض، يرسّخ تشافاريا مكانته كأحد أبرز المصممين الذين يوظفون الموضة كوسيلة للتعبير الثقافي والإنساني، مؤكدًا أن الأزياء يمكن أن تكون لغة عاطفية تحمل قصص البشر بكل تعقيداتها. 

وقد خرج عرض ETERNO من إطار المواسم والاتجاهات، ليبقى كرسالة طويلة الأمد عن الحب، والهوية، والإنسان في عالم متغيّر.

تم نسخ الرابط