ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

خالد سليم ينتهي من تصوير مسلسل "المصيدة" ويكشف كواليس دوره النفسي

ترند ريل

أنهى الفنان خالد سليم فجر اليوم تصوير مشاهده بالكامل في مسلسل «المصيدة»، الذي يشاركه بطولته النجمة حنان مطاوع، ليُسدل الستار على مرحلة تصوير عمل درامي يُنتظر أن يضيف بصمة خاصة إلى رصيده الفني، في ظل اعتماده على أجواء من التشويق النفسي والتحليل العميق لتعقيدات العلاقات الإنسانية.
ويأتي «المصيدة» كعمل درامي ينتمي إلى نوعية الإثارة النفسية، حيث تدور أحداثه في إطار مشحون بالصراعات المتشابكة والدوافع الخفية، مع تركيز واضح على الغوص داخل أعماق الشخصيات وكشف تناقضاتها الداخلية. ويعتمد المسلسل على بناء درامي متصاعد، تتكشف فيه الحقائق تدريجيًا، بما يعزز حالة الترقب لدى المشاهد، ويضع أبطاله في اختبارات إنسانية قاسية تكشف جوانب غير متوقعة من شخصياتهم.
وكشف خالد سليم عن البوستر الرسمي للمسلسل، والذي يجمعه بحنان مطاوع في صورة تعكس أجواء الغموض والتوتر التي تسيطر على العمل. وظهر الثنائي في تصميم بصري يوحي بصراع خفي بين الشخصيتين، ما أثار فضول الجمهور حول طبيعة العلاقة التي ستجمعهما ضمن الأحداث، خاصة مع الإيحاءات النفسية التي يحملها العنوان.
وأكد سليم أن الشخصية التي يجسدها في «المصيدة» تختلف جذريًا عن الأدوار التي قدمها من قبل، موضحًا أنها منحته مساحة واسعة لاستكشاف مناطق جديدة في الأداء التمثيلي، تعتمد على التعبير الداخلي أكثر من الانفعال الظاهر. وأشار إلى أن الدور تطلب منه تحضيرًا نفسيًا مكثفًا لفهم أبعاد الشخصية وخلفياتها، وكيفية تفاعلها مع المواقف الضاغطة التي تواجهها على مدار الحلقات.
ويعكس العمل توجهًا واضحًا نحو تقديم دراما تعتمد على التحليل النفسي للعلاقات، بعيدًا عن الصراعات التقليدية، حيث تتشابك الخطوط الدرامية بين أبطال المسلسل في شبكة معقدة من الأسرار والشكوك، لتتحول الأحداث إلى ما يشبه لعبة ذهنية تتغير قواعدها باستمرار.
وفي سياق متصل، يتزامن انتهاء تصوير «المصيدة» مع انشغال خالد سليم بمشروع درامي آخر، إذ يواصل حاليًا تصوير مشاهده في مسلسل «مناعة» الذي تشاركه بطولته النجمة هند صبري، والمقرر عرضه ضمن موسم دراما رمضان 2026. ويخوض سليم في هذا العمل تجربة مختلفة أيضًا، ما يعكس حالة من النشاط الفني المكثف التي يعيشها خلال الفترة الحالية.
وبين «المصيدة» و«مناعة»، يبدو أن خالد سليم يراهن على التنوع في اختياراته الدرامية، ساعيًا إلى تقديم شخصيات مركبة تتجاوز القوالب المعتادة، في محاولة لتكريس حضوره كممثل قادر على خوض تجارب تمثيلية تتطلب عمقًا نفسيًا وأداءً متوازنًا، بما يواكب تطلعات الجمهور الباحث عن دراما أكثر نضجًا وتشويقًا.

 

 

تم نسخ الرابط