ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

لماذا يُعد التمر الخيار الأفضل لكسر الصيام في رمضان؟

التمر
التمر

مع أذان المغرب، يتجه الكثيرون إلى كسر الصيام عن طريق تناول المشروبات المحلاة أو العصائر أولًا، ثم يتناولون وجبة الإفطار كاملة، وقد يترتب على ذلك الشعور بالثقل والخمول والتعب بعد الأكل. والسبب أن الجسم يكون صائمًا لساعات طويلة، والجهاز الهضمي في حالة راحة، وبالتالي عند إدخال فجأة إلى الجسم وجبة كبيرة أو سكريات سريعة الامتصاص يحدث إجهاد مفاجئ يؤدي إلى التخمة والكسل، لهذا السبب يُعد التمر الخيار الأمثل لكسر الصيام وبدء الإفطار.

التمر… بداية ذكية ومتوازنة

التمر يمد الجسم بقدر سريع من السكريات الطبيعية التي تعيد الطاقة فورًا بعد ساعات الصيام، وفي الوقت نفسه يحتوي على الألياف التي تُبطئ امتصاص السكر في الدم، مما يساعد على استقرار مستوى الجلوكوز وتجنب الارتفاع المفاجئ ثم الانخفاض السريع. وبهذا يقل الشعور بالتعب والتخمة بعد الإفطار.

كما يساهم التمر في دعم صحة الجهاز الهضمي، لأنه غني بالألياف التي تساعد على تحسين الهضم وتعزيز حركة الأمعاء، إضافة إلى احتوائه على عناصر غذائية تدعم البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يقلل من اضطرابات المعدة.

يساعد على الوقاية من الإمساك

الإمساك من المشكلات الشائعة خلال الصيام، وألياف التمر القابلة للذوبان تساعد على تسهيل مرور الطعام وتحسين عملية الإخراج. ولزيادة التأثير الإيجابي، يمكن نقع التمر في الماء لبعض الوقت ثم تناوله عند الإفطار.

فوائد غذائية إضافية

  • التمر ليس فقط وسيلة لكسر الصيام، بل مصدر غني بالعناصر المفيدة، فهو:
  • يحتوي على الألياف التي تدعم صحة الأمعاء وتنظم الهضم.
  • يمد الجسم بطاقة طبيعية سريعة بفضل السكريات البسيطة.
  • يوفّر معادن مهمة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والحديد.
  • يدعم صحة القلب ويساعد في تنظيم ضغط الدم بفضل محتواه من البوتاسيوم.
  • يحتوي على عناصر مثل الكالسيوم والفوسفور التي تساهم في تقوية العظام.

لماذا لا يُفضل البدء بالعصائر؟

العصائر المحلاة أو حتى الطبيعية عند تناولها على معدة فارغة قد تؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم، خاصة في غياب أطعمة أخرى تبطئ الامتصاص. هذا الارتفاع السريع قد يتبعه انخفاض مفاجئ، مما يسبب الشعور بالإرهاق والهبوط بعد الإفطار.

تم نسخ الرابط