فقدان ذاكرة أمل وقرار فهد بالزواج يشعلان أحداث الحلقة 13 من "أمور عائلية"
شهدت الحلقة الثالثة عشرة من المسلسل الكويتي “أمور عائلية” تصاعدا لافتا في الأحداث مع تطورات درامية مؤثرة طالت عددا من الشخصيات أبرزها معاناة أمل بعد نجاتها من حادث الطعن وقرار فهد المفاجئ بالزواج من حنان ما وضع العائلة أمام اختبارات صعبة.
بدأت الحلقة باستيقاظ أمل داخل غرفة العناية المركزة حيث تبين أنها تعاني من فقدان جزئي للذاكرة جعلها عاجزة عن تذكر تفاصيل حادث الطعن الذي تعرضت له على يد خطيبها السابق سليمان وبدت حالة القلق واضحة على والديها ناصر وسلوى قبل أن تطمئنهم الممرضة بأن حالتها الصحية مستقرة مشيرة إلى أن فقدان الذاكرة قد يكون ناتجا عن الصدمة النفسية أو تأثير المخدر المستخدم أثناء العلاج.

وفي خط درامي متوازي قرر سليمان تسليم نفسه للشرطة معترفا بمسؤوليته عما حدث إلا أن والده حاول احتواء الأزمة وتوجه إلى ناصر طالبا التنازل عن القضية مقابل إعادة المبلغ المستحق ودفع تعويض مالي إضافي لكن سلوى رفضت هذا العرض بشكل حاسم مؤكدة أن حق ابنتها لا يمكن المساومة عليه.

رغم محاولات ناصر إقناعها بالتنازل أصرت أمل على موقفها مؤكدة أن ما تعرضت له ليس مجرد أزمة شخصية بل قضية إنسانية تمس كل امرأة تعرضت للعنف مشددة على أن الجرح النفسي الذي تحمله لا يمكن محوه بسهولة.

براءة سعود وعودته للمنزل
وشهدت الحلقة مفاجأة غير متوقعة بعودة سعود إلى منزل عائلته بعد صدور حكم ببراءته عقب انتهاء التحقيقات ما أدخل حالة من الارتياح والدهشة في نفوس أفراد أسرته.

وفي تطور آخر فاجأ فهد عائلته برغبته في الزواج من حنان وهو القرار الذي قوبل بتحفظ شديد من والدته التي أعربت عن عدم ارتياحها لهذه الزيجة معتبرة أن حنان غير مناسبة له.
في المقابل اختار ناصر عدم التدخل مؤكدا أن فهد أصبح قادرا على اتخاذ قراراته المصيرية بنفسه.
وفي نهاية الحلقة يبعث فهد رسالة إلى حنان يخبرها بموافقة العائلة على الزواج طالبا منها تحديد موعد لزيارة أهلها وطلب يدها رسميا ما يمهد لمزيد من التطورات الدرامية في الحلقات المقبلة.