اعتراف مها بحبها لجمال واندلاع أزمة مع منى في الحلقة 16 من "أمور عائلية"
تواصل أحداث الحلقة الـ16 من مسلسل “أمور عائلية” تصاعدها الدرامي حيث تسعى مها لإفساد العلاقة بين جمال وزوجته منى.
وتقرر زيارة منزل جمال برفقة عاملتين بحجة مساعدة والدته إلا أن تصرفها يثير شكوك منى التي تشعر بعدم الارتياح فتطلب من زوجها قطع علاقته بمها فورا.
وفي اليوم التالي تتعمد مها الجلوس في المكان نفسه الذي يتواجد فيه جمال ورغم محاولاته المتكررة للابتعاد عنها تصر على البقاء إلى جانبه قبل أن تفاجئهما منى بالمشهد لتغادر غاضبة ويشتعل خلاف حاد بين الزوجين خاصة بعد رفضها تصديق تأكيدات جمال بأنه لم يرتكب أي خطأ.

وفي تطور جديد تعترف مها بمشاعرها تجاه جمال مؤكدة أنها أحبته منذ النظرة الأولى وأنها لن تتراجع عن محاولاتها حتى تفوز بقلبه ما يزيد من تعقيد الموقف ويضع العلاقة بين جمال وزوجته على المحك.
على جانب آخر من الأحداث تتسلل الشكوك إلى قلب سعود تجاه شقيقه ناصر خاصة بعد أن دعا الأخير مجموعة من المحامين والمحاسبين لإجراء تعديلات على مناقصة مهمة وهذا التحرك يثير ريبة سعود فيطلب من أحد رجاله مراقبة ناصر سرا لمعرفة ما يدور خلف الكواليس.

أسامة بين ذكريات الماضي ومشاعر الحاضر
في خط درامي موازي يعترف أسامة لشقيقه بدر بأنه يلاحظ تشابها كبيرا بين أمل وزوجته الراحلة مي سواء في طريقة الحديث أو الملامح وعندما يسأله بدر إن كان من الممكن أن يقع في حبها يرفض أسامة الفكرة مؤكدا أنه يعتبرها مثل أخته لكنه لاحقا يذهب إلى طبيب نفسي لمحاولة فهم مشاعره قبل أن يغادر العيادة سريعا وكأنه يهرب من مواجهة الحقيقة.

يتعرض بدر لصدمة قوية بعدما يكتشف أنه المتسبب في مقتل رجل آخر خلال الحادث الذي أدى أيضا إلى وفاة صقر وذلك بعد أن يخبره أحد أصدقائه بأن والده سعود قام برشوة عائلة الضحية ولفق التهمة لصقر.
في الوقت نفسه تتلقى سلوى اتصالا بطلب يد أمل للزواج لكن الأخيرة ترفض حتى مقابلة العريس قبل أن يتضح أنه المحامي الذي يتولى قضيتها ومع إصرار والدتها توافق أخيرا على مقابلته ويزداد توتر أسامة عندما يعلم بالأمر بينما يواجهه بدر بسؤال مباشر حول مشاعره تجاه أمل فيلتزم الصمت دون إجابة.
وتختتم الحلقة بنهاية غامضة بعدما تنهار أمل إثر مكالمة هاتفية من شخص مجهول يعتقد أنه أسامة ما يترك المشاهدين أمام تساؤلات عديدة حول ما سيحدث في الحلقات المقبلة.