ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

عودة أيقونية: ثنائي “The Devil Wears Prada” يسرق الأضواء بأسلوب Method Dressing

ميريل ستريب و أن
ميريل ستريب و أن هاثاواي

في مشهد يخلط بين الواقع والخيال، عادت النجمة العالمية ميريل ستريب لتُجسد أيقونتها السينمائية “ميراندا بريستلي” ليس فقط على الشاشة، بل أيضًا في جولات الترويج للجزء الثاني من فيلم The Devil Wears Prada. هذه المرة، لم تكتفِ بالأداء التمثيلي، بل تبنّت أسلوب “method dressing”، لتُحوّل كل ظهور لها إلى امتداد حيّ للشخصية التي أحبها الجمهور، وكأن ميراندا خرجت من الفيلم لتعيش بيننا من جديد.

وقد شهدت مدينة شنغهاي واحدة من أبرز محطات الجولة الترويجية للفيلم المنتظر The Devil Wears Prada 2، حيث تألقت ستريب بإطلالة أنيقة تعكس روح الشخصية الصارمة والراقية التي جسدتها سابقًا. ولم تكن وحدها في هذا الحدث، إذ شاركتها النجمة آن هاثاواي، التي أعادت بدورها إحياء شخصية “آندي ساكس”، في مشهد أعاد للجمهور ذكريات الفيلم الأصلي الذي حقق نجاحًا عالميًا واسعًا.

وخلال الفعالية، لفتت النجمات الأنظار بعدد من اللحظات اللافتة، من بينها توقيعهما على حذاء “ستيليتو” عملاق، في إشارة رمزية لعالم الموضة الذي يدور حوله الفيلم، بالإضافة إلى أجواء احتفالية على السجادة الحمراء، حيث شاركتا في رقصة مرحة على أنغام أغنية Vogue الشهيرة، ما أضفى طابعًا حيويًا وعصريًا على الحدث، وجعل الجمهور يعيش تجربة تفاعلية غير تقليدية.

ويُعد هذا الظهور جزءًا من استراتيجية ترويجية ذكية تعتمد على دمج الأداء التمثيلي مع الأزياء، حيث تحوّلت ستريب إلى نموذج حي لما يُعرف بـ“method dressing”، وهو توجه متزايد في عالم النجوم، يعتمد على ارتداء أزياء تعكس شخصياتهم في الأعمال الفنية خلال الجولات الإعلامية. وبهذا، لم تعد الإطلالات مجرد اختيار جمالي، بل أصبحت وسيلة سرد بصري تُكمل الحكاية وتُعزز ارتباط الجمهور بالعمل.

اللافت أن هذا الأسلوب لم يقتصر على ستريب فقط، بل امتد إلى هاثاواي، التي ظهرت بإطلالات مستوحاة من تطور شخصيتها، مما يعكس وعيًا متزايدًا لدى النجوم بأهمية الصورة في بناء الحكاية خارج الشاشة.

وفي النهاية، يبدو أن The Devil Wears Prada 2 لا يكتفي بإعادة إحياء قصة ناجحة، بل يسعى لتقديم تجربة متكاملة تمزج بين السينما والموضة والواقع. ومع تألق ميريل ستريب في تجسيد ميراندا بريستلي حتى خارج الكاميرا، تؤكد النجمة أن بعض الشخصيات لا تُنسى… بل تعود أكثر قوة وأناقة، لتُثبت أن الأناقة الحقيقية ليست مجرد مظهر، بل أسلوب حياة متكامل.

تم نسخ الرابط