إسلام مبارك: دوري في “أسد” مختلف وأصعب مشاهدي جمعني بمحمد رمضان
تحدثت الفنانة السودانية إسلام مبارك عن تفاصيل مشاركتها في فيلم “أسد”، مؤكدة أن الشخصية التي تقدمها تُعد واحدة من أكثر الأدوار اختلافًا وتحديًا في مشوارها الفني، لما تحمله من أبعاد إنسانية ونفسية معقدة.
وقالت إسلام مبارك، خلال حضورها العرض الخاص للفيلم، إن الشخصية تنتمي إلى بيئة وظروف اجتماعية صعبة، موضحة أنها كانت تحاول طوال الوقت الحفاظ على التوازن بين الجوانب الإنسانية والطبقية داخل الدور.
وأضافت: “كل فنان ناجح بيدور على الاختلاف، والدور بالنسبة لي كان تحديًا حقيقيًا بسبب الظروف النفسية والإنسانية اللي بتمر بيها الشخصية”.
شخصية مليئة بالمفاجآت والصراعات
وأشارت إسلام مبارك إلى أنها تحب دائمًا خوض الشخصيات المركبة التي تحمل مشاعر متناقضة وتحولات مختلفة خلال الأحداث، مؤكدة أن هذا النوع من الأدوار يمنح الممثل فرصة أكبر لاكتشاف أدواته الفنية.
وأوضحت أن الشخصية التي تقدمها في “أسد” تتسم بالكتمان وتحمل الكثير من المفاجآت، وهو ما جذبها للعمل منذ البداية، قائلة: “بحب الشخصيات اللي فيها طبقات مختلفة ومواقف متنوعة، وده خلاني أتحمس جدًا للدور”.
أصعب مشاهد الفيلم
وكشفت الفنانة السودانية أن أصعب مشاهدها في الفيلم كان المشهد الذي جمعها بالفنان محمد رمضان والفنان كامل الباشا، مؤكدة أن المشهد يحمل قدرًا كبيرًا من الإنسانية والمشاعر المركبة.
وأضافت أن العمل مع محمد رمضان وكامل الباشا كان تجربة مهمة بالنسبة لها، خاصة في ظل حالة الالتزام والتركيز التي سيطرت على كواليس التصوير.
وقالت: “كان فيه حالة إنسانية كبيرة جدًا أثناء التصوير، وكل الفنانين كانوا مجتهدين وملتزمين جدًا، وده ساعدنا نقدم المشاهد بشكل قوي”.
إشادة بأبطال العمل
واختتمت إسلام مبارك حديثها بالإشادة بجميع المشاركين في الفيلم، مؤكدة أن روح التعاون والاحترافية كانت واضحة داخل الكواليس، وهو ما انعكس على مستوى الأداء والعمل بشكل عام.
ويعد فيلم “أسد” من الأعمال المنتظرة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع مشاركة عدد كبير من النجوم وتقديمه قصة تحمل طابعًا دراميًا وإنسانيًا مليئًا بالصراعات والمفاجآت.



