ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

مي عز الدين تروي اللحظات الأصعب في حياة والدتها قبل الوفاة

مى عز الدين ووالدتها
مى عز الدين ووالدتها

كشفت الفنانة مي عز الدين عن تفاصيل مؤلمة من الأيام الأخيرة في حياة والدتها، مؤكدة أنها مرت بفترة صعبة للغاية جمعت بين ضغوط العمل والقلق المستمر على الحالة الصحية لوالدتها، التي عانت من أزمات صحية معقدة انتهت بوفاتها بعد رحلة من المعاناة.

أزمة صحية حادة ومعاناة يومية

وخلال لقائها مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج «صاحبة السعادة»، أوضحت مي عز الدين أن والدتها كانت تعاني من مشكلات صحية كبيرة، الأمر الذي استدعى توفير رعاية طبية خاصة لها داخل المنزل.

وأكدت الفنانة المصرية أنها اضطرت إلى تجهيز وحدة غسيل طبي داخل المنزل لمتابعة حالة والدتها بشكل مستمر، في محاولة لتخفيف معاناتها ومساعدتها على تجاوز الأزمة الصحية التي كانت تمر بها.

وأضافت أن الفترة نفسها كانت تشهد ارتباطها بعدد كبير من الأعمال الفنية، وهو ما وضعها تحت ضغوط نفسية وجسدية كبيرة بين مسؤوليات العمل والاطمئنان الدائم على والدتها.

خبر صادم بعد انتهاء العرض المسرحي

وأشارت مي عز الدين إلى أنها كانت تعمل بشكل مكثف خلال تلك الفترة، خاصة على خشبة المسرح، حيث كانت تواصل تقديم عروضها الفنية رغم الظروف الصعبة التي تعيشها.

وكشفت أنها تلقت خبر نقل والدتها إلى المستشفى عقب انتهاء أحد العروض المسرحية، وهو الخبر الذي شكل صدمة كبيرة لها، ودفعها إلى التوجه فورًا للاطمئنان عليها ومتابعة حالتها الصحية عن قرب.

وأكدت أن الوضع الصحي كان أكثر خطورة مما كانت تتوقع، حيث دخلت والدتها في مرحلة حرجة تطلبت تدخلاً طبياً مكثفاً ومتابعة دقيقة من الأطباء.

توقف القلب والدخول في غيبوبة

وتابعت مي عز الدين حديثها موضحة أن الأزمة الصحية تطورت بشكل سريع، إذ تعرضت والدتها لتوقف في عضلة القلب، قبل أن يتمكن الفريق الطبي من إنعاشها وإعادتها للحياة مرة أخرى.

وأشارت إلى أن والدتها دخلت بعد ذلك في غيبوبة كاملة استمرت لعدة أيام، وسط حالة من القلق والترقب عاشتها الأسرة على أمل تحسن حالتها واستعادتها لوعيها من جديد.

وأضافت أن تلك الأيام كانت من أصعب الفترات التي مرت بها على الإطلاق، حيث كانت تعيش بين الأمل والخوف في انتظار أي تطور إيجابي يطمئنها على صحة والدتها.

15 يوماً من الانتظار انتهت بالفراق

وأوضحت عز الدين أن والدتها ظلت في حالة غيبوبة لمدة 15 يوماً كاملة، قبل أن ترحل عن الحياة متأثرة بتداعيات أزمتها الصحية.

وأكدت أن فقدان والدتها كان من أصعب التجارب التي مرت بها، خاصة أن العلاقة التي جمعتهما كانت قوية للغاية، وكانت والدتها تمثل لها السند والداعم الأول في مختلف مراحل حياتها.

واختتمت مي عز الدين حديثها بالتأكيد على أن تلك التجربة تركت أثراً عميقاً في حياتها، لكنها لا تزال تستمد القوة من الذكريات الجميلة التي جمعتهما، ومن الدعم الكبير الذي تلقته من جمهورها وأصدقائها خلال تلك المحنة الإنسانية الصعبة.

تم نسخ الرابط