مي عز الدين: «قلبي ومفتاحه» أعادني للحياة بعد رحيل والدتي
كشفت الفنانة مي عز الدين عن الدور الكبير الذي لعبه العمل الفني في مساعدتها على تجاوز واحدة من أصعب الفترات التي مرت بها، وذلك بعد وفاة والدتها، مؤكدة أن مشاركتها في مسلسل «قلبي ومفتاحه» كانت نقطة تحول مهمة في رحلتها للخروج من حالة الحزن التي سيطرت عليها لفترة طويلة.
تامر محسن كان صاحب المبادرة
وخلال لقائها مع إسعاد يونس في برنامج «صاحبة السعادة»، أعربت مي عز الدين عن امتنانها الكبير للمخرج تامر محسن، مؤكدة أنه كان له فضل كبير في مساعدتها على العودة إلى الحياة الطبيعية بعد الأزمة النفسية التي عاشتها إثر فقدان والدتها.
وقالت إن تامر محسن منحها فرصة الانشغال بالعمل والاندماج مجددًا في أجواء التصوير، وهو ما ساعدها تدريجيًا على تجاوز جزء من مشاعر الحزن التي كانت تسيطر عليها خلال تلك المرحلة الصعبة.
وأضافت أن العودة إلى مواقع التصوير لم تكن سهلة في البداية، لكنها وجدت دعماً كبيراً من جميع المحيطين بها، الأمر الذي جعل المهمة أقل صعوبة مما كانت تتوقع.
دعم استثنائي من فريق العمل
وأكدت مي عز الدين أن كواليس مسلسل «قلبي ومفتاحه» لم تكن مجرد تجربة فنية بالنسبة لها، بل تحولت إلى مساحة من الدعم النفسي والإنساني، حيث حرص جميع أفراد فريق العمل على الوقوف بجانبها ومساندتها.
وأوضحت أن الجميع كان يدرك حجم الألم الذي تعيشه بعد رحيل والدتها، لذلك حاولوا باستمرار إخراجها من حالة الحزن والعزلة التي كانت تمر بها، سواء داخل مواقع التصوير أو خارجها.
وأشارت إلى أن الروح الإيجابية التي سادت بين فريق العمل كان لها أثر كبير في تحسين حالتها النفسية وإعادة الثقة إليها تدريجيًا.
أشرف عبد الباقي في مقدمة الداعمين
وخصّت مي عز الدين الفنان أشرف عبد الباقي بالذكر، مؤكدة أنه كان من أكثر الأشخاص حرصاً على دعمها ومساندتها خلال تلك الفترة.
وأوضحت أن أشرف عبد الباقي، إلى جانب عدد كبير من نجوم وصناع العمل، بذلوا جهداً واضحاً لمساعدتها على تجاوز آثار الصدمة النفسية التي تعرضت لها بعد وفاة والدتها.
وأكدت أن المواقف الإنسانية التي وجدتها من زملائها ستظل محفورة في ذاكرتها، خاصة أنها جاءت في وقت كانت فيه في أمسّ الحاجة إلى الدعم والاحتواء.



