تامر عاشور يروج لحفله في مهرجان قرطاج ويوجه رسالة لجمهوره في تونس
حرص الفنان تامر عاشور على الترويج لحفله المرتقب ضمن فعاليات مهرجان قرطاج الدولي، المقرر إقامته يوم 8 أغسطس المقبل، موجهًا رسالة مليئة بالمحبة إلى جمهوره في تونس، مؤكدًا اشتياقه للقائهم من جديد.
ونشر تامر عاشور عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك" رسالة قال فيها: "حبايبنا في تونس هكون معاكم في مهرجان قرطاج يوم 8/8.. مستنيكم ووحشتوني برشا"، في إشارة إلى حماسه للوقوف مجددًا أمام الجمهور التونسي بعد النجاحات التي حققتها حفلاته السابقة هناك.
ويعد حفل مهرجان قرطاج واحدًا من أبرز المحطات الغنائية في جولة تامر عاشور الصيفية، حيث يستعد لتقديم مجموعة من أشهر أغانيه التي ارتبط بها جمهوره، إلى جانب عدد من أغنيات ألبومه الجديد "مراية الحب"، الذي طرحه مؤخرًا وحقق تفاعلًا واسعًا منذ الساعات الأولى لإطلاقه.
تامر عاشور يستعد لحفلين في الساحل الشمالي
ولا تتوقف ارتباطات تامر عاشور الغنائية عند مهرجان قرطاج، إذ يستعد أيضًا لإحياء حفل غنائي ضمن فعاليات مهرجان "يلا ساحل" بالساحل الشمالي يوم 21 أغسطس، كما يلتقي جمهوره على المسرح الروماني بالساحل الشمالي غدا الجمعة 24 يوليو، ضمن سلسلة من الحفلات التي يحييها خلال الفترة المقبلة.
تامر عاشور يعيش نجاح ألبومه الجديد "مراية الحب"
ويعيش تامر عاشور حالة من النشاط الفني بالتزامن مع النجاح الذي يحققه ألبومه الجديد "مراية الحب"، والذي طُرح يوم 20 يوليو الجاري، ويضم 12 أغنية متنوعة تجمع بين الطابع الرومانسي والدرامي، وتعكس مشاعر وتجارب إنسانية مختلفة.
ويتضمن الألبوم أغنيات: "متلخبطة أحوالي"، و"إحساسي بيك"، و"ولاد الحلال"، و"شوفتني"، و"جدع"، و"آسف"، و"مش فارقلي"، و"نزلت اتمشيت"، و"مكاني الصبح"، و"تمنياتي"، و"وصولي"، و"مراية الحب"، والتي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور عبر مختلف المنصات الموسيقية.
تامر عاشور يعلن سحب ألبوم "مراية الحب" من منصة أنغامي
وفي سياق آخر، أعلن تامر عاشور خلال الساعات الماضية سحب ألبوم "مراية الحب" من منصة "أنغامي"، مشيرًا إلى أن جميع أعماله الغنائية ستُسحب من المنصة خلال الفترة المقبلة.
وكتب الفنان عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك": "تم سحب ألبوم مراية الحب من على منصة أنغامي، وسيتم سحب جميع المحتوى الخاص بالفنان قريبًا، تقدروا تسمعوا جميع أغاني تامر عاشور على جميع المنصات"، دون أن يكشف عن الأسباب التي دفعته لاتخاذ هذا القرار، وهو ما أثار تساؤلات جمهوره حول خلفيات هذه الخطوة.



