ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

ليلى علوي عن محمد خان: مهما اختلفت الحكايات..روحه كانت في كل فيلم

جانب من الجلسة
جانب من الجلسة

تحدثت الفنانة ليلى علوي عن المخرج الراحل محمد خان، كاشفة عن جانب من شخصيته وأسلوبه الفني، ومؤكدة أن أفلامه كانت تحمل روحه وطاقته الخاصة، مهما اختلفت الحكايات والشخصيات التي قدمها على الشاشة.

وجاءت تصريحات ليلى علوي خلال مشاركتها في جلسة «حكايتها الخاصة: المرأة في سينما محمد خان»، التي أقيمت ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، بمشاركة الفنانة هنا شيحة ودينا فاروق، وإدارة مي التلمساني.

وأكدت ليلى علوي أن محمد خان امتلك رؤية سينمائية خاصة جعلت لأفلامه طابعًا مميزًا، موضحة أنه رغم تنوع الموضوعات والشخصيات التي تناولها في أعماله، ظلت بصمته واضحة في كل تجربة قدمها.

وأشارت إلى أن أفلامه لم تكن مجرد حكايات مختلفة، بل كانت تعكس شخصيته وروحه وطاقته، وهو ما منح أعماله خصوصية جعلتها مرتبطة باسمه وأسلوبه، بحيث يمكن التعرف على عالمه السينمائي من خلال تفاصيل أفلامه.

وأضافت أن قدرة خان على تقديم تجارب متنوعة دون التخلي عن هويته الفنية كانت واحدة من أبرز ملامح تجربته، التي تركت أثرًا واضحًا في السينما المصرية.

الرقص والموسيقى.. شغف آخر في حياة محمد خان

وكشفت ليلى علوي عن جانب آخر من شخصية المخرج الراحل، مشيرة إلى عشقه للرقص والموسيقى، وهو ما يعكس ارتباطه بالفنون بمختلف أشكالها، وليس بالسينما وحدها.

وتأتي هذه الشهادة لتسلط الضوء على جانب إنساني وفني من شخصية محمد خان، الذي ارتبط اسمه بأعمال تركت بصمة في تاريخ السينما المصرية، وقدم من خلالها رؤيته الخاصة للحياة والناس والعلاقات الإنسانية.

مهرجان الجونة يحتفي بتجربة محمد خان

وتأتي الجلسة ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، المقامة خلال الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر الجاري، والتي تشهد مجموعة من عروض الأفلام والندوات واللقاءات التي تجمع الفنانين وصناع السينما.

ويواصل المهرجان تسليط الضوء على التجارب السينمائية المؤثرة، من خلال مناقشة أعمال المخرجين الذين تركوا بصمة في ذاكرة السينما، وفتح المجال أمام الفنانين للحديث عن تجاربهم وشهاداتهم حول الشخصيات التي أثرت في مسيرتهم الفنية.

تم نسخ الرابط