فينيسيا 2026 تكرم الأفضل.. أبرز جوائز «أوريزونتي»
كشفت إدارة مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي عن جوائز قسم «أوريزونتي» ضمن فعاليات الدورة الـ83، التي شهدت منافسة قوية بين مجموعة من الأعمال السينمائية المتنوعة، إلى جانب تكريم عدد من المخرجين والممثلين وكتاب السيناريو عن أعمالهم المشاركة في المهرجان.
وجاءت جوائز «أوريزونتي» لتسلط الضوء على تجارب سينمائية تحمل رؤى فنية مختلفة، مع حضور لافت لأفلام من مدارس سينمائية متعددة، فيما شملت قائمة الجوائز عددًا من الفئات الرئيسية، بينها أفضل فيلم، وأفضل مخرج، وأفضل ممثل، وأفضل ممثلة، وأفضل سيناريو، إضافة إلى جائزة لجنة التحكيم الخاصة.
«Diane in the Loop» أفضل فيلم في أوريزونتي
حصد فيلم «Diane in the Loop»، من إخراج آن سيروت ورافاييل بالبوني، جائزة «أوريزونتي» لأفضل فيلم، ليحصد بذلك أبرز جوائز القسم في الدورة الحالية، بعد منافسة مع مجموعة من الأعمال المشاركة.
وذهبت جائزة أفضل مخرج إلى جاكلين لينتزو عن فيلم «يوم في حياة جو: الفصل فيدرا»، في تتويج لرؤيتها الإخراجية وقدرتها على تقديم معالجة سينمائية لافتة ضمن منافسات القسم.
وفي فئة التمثيل، فاز النجم ريكاردو سكامارشيو بجائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم «أبناء القرد» للمخرج توماسو لاندوتشي، ليضيف الجائزة إلى قائمة التكريمات التي شهدتها فعاليات الدورة الـ83 من المهرجان.
أما جائزة أفضل ممثلة، فذهبت إلى لاله مرزبان عن دورها في فيلم «مُرْغَب» (البيت الساقط) للمواصل فيلم «أبناء القرد» حضوره القوي في جوائز «أوريزونتي»، بعدما حصد توخرج محسن غرائي، في تقدير للأداء الذي قدمته ضمن أحداث الفيلم.
واصل فيلم «أبناء القرد» حضوره القوي في جوائز «أوريزونتي»، بعدما حصد توماسو لاندوتشي وداميانو فيمفيرت جائزة أفضل سيناريو عن الفيلم، إلى جانب فوز بطله ريكاردو سكامارشيو بجائزة أفضل ممثل.
كما منحت لجنة التحكيم الخاصة جائزتها لفيلم «بيت الريح» للمخرج أوجست برنارد كويمو يانجو، ليحصل العمل على أحد أبرز التكريمات في القسم.
وفي منافسات الأفلام القصيرة، حصد فيلم «لحظات قليلة من السعادة» للمخرجة شادن صفي الدين تازي جائزة «أوريزونتي» لأفضل فيلم قصير، ليضاف إلى قائمة الأعمال التي حظيت بتقدير لجان المهرجان خلال الدورة الحالية.
وتؤكد جوائز القسم أهمية «أوريزونتي» باعتباره مساحة لاكتشاف التجارب السينمائية الجديدة والمواهب التي تقدم رؤى وأساليب مختلفة في صناعة الأفلام، إلى جانب الاحتفاء بالأعمال التي تتميز بالقيمة الفنية والابتكار.
وشهدت فعاليات «كلاسيكيات فينيسيا» كذلك تتويج فيلم «ليلة طويلة»، إنتاج عام 1943، بجائزة أفضل فيلم مُرمّم، ضمن الفعاليات التي تحتفي بالأعمال السينمائية التاريخية التي خضعت لعمليات ترميم وإعادة إحياء.
ويأتي هذا التكريم في إطار اهتمام مهرجان فينيسيا بالحفاظ على التراث السينمائي وإعادة تقديم الأفلام الكلاسيكية للأجيال الجديدة، بالتوازي مع دعمه للأعمال الحديثة والمواهب الصاعدة في مختلف أقسام المهرجان.



