دنيا سمير غانم لـ"AB Talks": أصبت ببكاء هسيتري وقت تصوير "روكي الغلابة".. ورامي رضوان شخص مسئول وعاقل
كشفت الفنانة دنيا سمير غانم عن عدد من التفاصيل الشخصية والفنية في حياتها وذلك خلال لقائها في برنامج AB Talks الذي يقدمه الإعلامي الإماراتي أنس بوخش، متحدثة عن طفولتها التي نشأت خلالها داخل أسرة فنية، وعلاقتها بوالديها وشقيقتها إيمي، إلى جانب كواليس اختيارها لزوجها الإعلامي رامي رضوان، وعلاقتها بابنتهما كايلا.
تحدثت دنيا عن علاقتها بالسوشيال ميديا، مؤكدة أنها لم تكن لتستخدمها لو لم تكن تعمل في مجال الفن، قائلة إنها كانت ستفضل ارتداء الملابس الواسعة والجلوس في المنزل، كما كشفت عن حبها الشديد لأفلام الأبيض والأسود، موضحة أن انجذابها لهذا الزمن يرجع إلى أنها لم تعشه بنفسها.
وعن اسمها، أشارت دنيا إلى أن والدتها هي من اختارت لها اسم “دنيا” وربما كان يحمل بالنسبة لعائلتها معنى خاصًا، وكأنها كانت دنيا جديدة بالنسبة لهم.
طفولة مختلفة داخل أسرة فنية
وصفت دنيا طفولتها بأنها كانت خطيرة ومختلفة، موضحة أنها وشقيقتها إيمي نشأتا بطريقة مختلفة، وسط أجواء فنية أحاطت بهما منذ الصغر.
وتطرقت إلى علاقتها بجدتها، التي كانت تعيش معها وساهمت في تربيتها هي وشقيقتها إيمي، مؤكدة أن ذكريات تلك الفترة لا تزال مؤثرة فيها، قبل أن تتأثر بالبكاء أثناء حديثها عنها.
وأكدت دنيا أن والدها الفنان الراحل سمير غانم ووالدتها دلال عبد العزيز كانا في قمة الحنية، مشيرة إلى أن علاقة والدها بالأطفال كانت قوية للغاية، وهو ما انعكس في تقديمه لشخصية “فطوطة” التي ارتبط بها الجمهور لسنوات.
علاقتها بإيمي ومسؤولية اسم العائلة
تحدثت دنيا عن علاقتها بشقيقتها إيمي سمير غانم، مؤكدة أن الرابط بينهما قوي منذ الطفولة وحتى اليوم، وأنهما تربيتا معًا وسط تفاصيل الحياة الفنية والعائلية.
كما كشفت عن حجم المسؤولية التي شعرت بها بسبب شهرة والديها في الوسط الفني، موضحة أنها كانت تحاول طوال الوقت أن تجعل الجمهور يؤمن بموهبتها بعيدًا عن اسم عائلتها، وفي الوقت نفسه كانت تشعر بالفخر الشديد بوالديها.
وأكدت أنها استطاعت في النهاية تحقيق التوازن بين الأمرين، قائلة إنها عرفت كيف «تظبط المعادلة» بين إثبات موهبتها والحفاظ على فخرها بعائلتها.
بكاء دنيا سمير غانم في كواليس تصوير"روكي الغلابة"
كما كشفت دنيا سمير غانم، انهيارها من البكاء في تصوير فيلم “روكي الغلابة” ، قائلة: “كانت إيمي شقيقتي ضيفة شرف فيه، أصبت بحالة بكاء هستيري، لأني تذكرت والداي ووالدتي، لأنهما كانا دائما يشاركون فى كافة الأعمال الفنية كضيوف شرف”.
ودخلت الفنانة دنيا سمير غانم، فى نوبة بكاء، أثناء حديثها عن الراحل والدها ووالدتها، قائلة: " أى أب وأم يجب عليهم أن يتركا ذكريات جميلة مع أولادهما، ودائما أقلد المواقف التى كانا يفعلانها".
ونفت دنيا، أنباء زيارتها لطبيب نفسي عقب وفاة والديها، قائلة: “شخصيتي قوية، ودائما أسعى لأكون قوية، خاصة فى المواقف السيئة”.
لماذا اختارت رامي رضوان زوجًا لها؟
وعن علاقتها بزوجها الإعلامي رامي رضوان، قالت دنيا إنها اختارته لأنه “نصيب” في النهاية، مشيرة إلى أن هناك العديد من الصفات التي جذبتها إليه، من بينها كونه رجلًا مسؤولًا وعاقلًا، وفي الوقت نفسه لا يتعامل بجدية طوال الوقت، ويستطيع التحدث ببساطة مع مختلف الأشخاص.
وأشادت بدوره كأب، مؤكدة أنه أب رائع، وأنهما يتفقان طوال الوقت على القرارات الخاصة بحياتهما الأسرية وتربية ابنتهما.
كما علقت دنيا على الشائعات التي تتردد بين الحين والآخر حول انفصالها عن رامي رضوان، ووصفتها بأنها أمور غريبة، مشيرة إلى أن هناك صفحات تسعى باستمرار إلى تحقيق “الترند”.
وأكدت أن الحب بينهما مستمر، لكنهما مثل أي زوجين يعيشان مراحل مختلفة معًا، معتبرة أن ما يثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يعكس بالضرورة حقيقة حياتهما الخاصة.
وتحدثت دنيا عن الفرق بين تعامل الناس معها في الحياة اليومية وما تراه على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الناس في الشارع ما زالوا يتمتعون بالطيبة، بينما تحتوي السوشيال ميديا على الكثير من الأمور الغريبة، إلى جانب وجود أشخاص لا يتعاملون بالقدر نفسه من الطيبة.
دنيا تكشف جانبًا من شخصيتها مع الأطفال
أكدت دنيا أنها تشبه والدها الراحل سمير غانم في حبه للأطفال، موضحة أنها أصبحت تشعر بهم بدرجة كبيرة، حتى إنها تستطيع أحيانًا معرفة ما إذا كان الطفل جائعًا أو يشعر بالبرد من خلال ملاحظتها له.
وتحدثت عن ابنتها كايلا، مشيرة إلى أنها تحب الفن مثل أفراد عائلتها، وأن بداخلها جوانب فنية ربما لم تكتشفها بنفسها حتى الآن.
وأضافت أن كايلا تذكرها بنفسها عندما كانت صغيرة، لكنها تحب فيها بشكل خاص حبها لمساعدة الآخرين ودفاعها عن أصدقائها في المدرسة.
وكشفت دنيا عن جانب آخر من شخصيتها، موضحة أنها شخصية متسامحة جدًا عندما يتعلق الأمر بالأمور التي تخصها شخصيًا، لكنها تختلف تمامًا عندما يتعرض أحد أفراد عائلتها، وتحديدًا إيمي أو كايلا أو رامي، لأي أمر يضايقها.
وأكدت أنها في هذه الحالة تتحول إلى شخصية شديدة الدفاع عنهم، قائلة: “لو حاجة تخصني أنا متسامحة جدًا، لكن إيمي أو كايلا أو رامي بضايق جدًا وبقلب الدنيا”.



